|
صفحة: 58
58 نُناقِشُ هَلَتَنْطَبِقُٱلصِّفاتُٱلَّتي ذَكَرْناها عَنِٱلَْسَدِوَٱلثَّعْلَبِعَلى شَخْصِيَّةِكُلٍّ مِنْهُما في ٱلْقِصَّةِ؟ ٱلسَّيْرِكَيْأَرْتَزِقَوَأَزيدَثَرْوَةَأَبي، مَعَأَنَّرِزْقي سَوْفَيَأْتيني كَما أَتى هٰ ذا ٱلثَّعْلَبَ رِزْقُهُ" . ثُمَّأَمَرَعُمّالَهُ، فَرَدّوا ٱلْجِمالَ، وَعادَإِلى أَبيهِبِبَضائِعِهِوَأَخْبَرَەُبِما رَأى مِنْ أَمْرِ ٱلَْسَدِ وَٱلثَّعْلَبِ، وَأنَّ ٱ للهَ يَرْزُقُعِبادَەُ، فَلا حاجَةَلِلسَّفَرِ وَٱلْمَشَقّاتِ . فَقالَلَهُأَبوهُ : "حَقًّا إِنَّٱلَْمْرَكَما ذَكَرْتَ، وَإنَّٱللهَيُعْطي ٱلرِّزْقَلِمَنْيَشاءُ . وَلٰكِنَّني أَرْسَلْتُكَحَتّى تُتاجِرَوَتَتْعَبَ، لِكَيْتَكونَأَسَدًا تُطْعِمُٱلنّاسَ، لا ثَعْلَبًا تَنْتَظِرُ أَنْ يُطْعِمَكَسِواكَ . " نَجيب ٱلْحَديد
|