|
صفحة: 124
124 نَتَحَدَّثُ عَنْ مُساعَدَةٍ قَدَّمْناها لِلْخَرينَ . نَتَحَدَّثُ هَلْ تَلَقَّيْتُمْ مَرَّةًٱلْمُساعَدَةَ مِنْ أَحَدٍ؟ نُخْبِرُ عَنْها . كَيْفَ يَسْتَطيعُٱلْكَلْبُ وَٱلْحَمامَةُ مُساعَدَةَ بَعْضِهِما ﭐلْبَعْضَ؟ اَلْكَلْبُ وَٱلْحَمامَةُ اَلْمَعْروفُ يُنْذِرُ هَمَّ اَلْكَ ر ا مَةُ اَل رِّ ي ا ضُ حِكايَةُٱلْكَلْبِ مَعَٱلْحَمامَةِتَشْهَدُلِلْجِنْسَيْنِ بِٱلْكَرامَةِ . يُقالُ : كانَٱلْكَلْبُ ذاتَ يَوْمِ، بَيْنَ ٱلرِّياضِ، غارِقًا في ٱلنَّوْمِ، فَجاءَ، مِنْ وَرائِهِ، ٱلثُّعْبانُمُنْتَفِخًا، كَأَنَّهُ ٱلشَّيْطانُ، وَهَمَّ أَنْ يَغْدُرَ بِٱلَْمينِفَرَقَّتِ ٱلْوَرْقاءُ لِلْمِسْكينِ، وَنَزَلَتْتَوًّا تُغيثُٱلْكَلْبا، وَنَقَرَتْهُ نَقْرَةً فَهَبّا، فَحَمِدَ ٱللهَ عَلى ٱلسَّلامَةِ، وَحَفِظَ ٱلْجَميلَ لِلْحَمامَةِ . إِذْ مَرَّ ما مَرَّ مِنَ ٱلزَّمانِ، ثُمَّ أَتى ٱلْمالِكُ لِلْبُسْتانِ، فَرَكَضَٱلْكَلْبُ لِتِلْكَ ٱلشَّجَرَە، لِيُنْذِرَ ٱلطَّيْرَكَما قَدْ أَنْذَرَە، وَٱتَّخَذَ ٱلنَّبْحَ لَهُ عَلامَه، فَفَهِمَتْ حَديثَهُٱلْحَمامَه، وَأَقْلَعَتْ في ٱلْحالِ لِلْخَلاصِفَسَلِمَتْمِنْطائِشِٱلرَّصاصِ هٰ ذا هُوَٱلْمَعْروفُ يا أَهْلَٱلْفِطَنْ اَلنّاسُبِٱلنّاسِ، وَمَنْيُعِنْيُعَنْ ! نَقْرَأُ ٱلنَّصَّ ٱلتّالِيَ . نُناقِشُ مِمَّ أَنْقَذَتِٱلْحَمامَةُٱلْكَلْبَ؟ أَحْمَد شَوْقي
|