|
صفحة: 247
247 ﭐلَْفْضَلُ . . وَهٰ كَذا كانَتِ ٱلَْصْواتُ تَتَعالى . قالَﭐلْجَدُّبِصَوْتٍقَوِيٍّمُفْعَمٍبِٱلْحَنانِ : "هُدوءًا، هُدوءًا يا أَبْنائي . جَميعُ ﭐقْتِراحاتِكُمْرائِعَةٌ، وَلِذٰ لِكَفَإِنّي سَعيدٌوَفَخورٌبِكُمْجَميعًا يا أَحْفادي، فَلِكُلِّ واحِدٍمِنْكُمْرَأْيٌأَجْمَلُمِنَﭐلْخَرِ، وَأَنا أَعِدُكُمْبِأَنْنُنَظِّمَكُلَّﭐقْتِراحاتِكُمْفي عُطْلَةٍأُسْبوعِيَّةٍ . أُريدُمِنْكُمْأَنْتُعاهِدوني جَميعًا بِٱلِجْتِهادِوَﭐلْمُثابَرَةِفي دُروسِكُمْمِنْأَجْلِﭐلتَّفَوُّقِوَﭐلتَّمَيُّزِ . وَعَلَيْنا أَنْنُحافِظَعَلى ﭐحْتِرامِبَعْضِنا وَإِكْرامِ والِدَيْنا حَتّى تَنْعَموا بِرضا ﭐلْوالِدَيْنِ . وَها أَنا أُفاجِئُكُمْبِأَنَّني سَأُشارِكُمَعَكُمْبِهوايَتي، أَلا وَهِيَﭐلتَّصْويرُ؛ حَتّى نُسَجِّلَلَحَظاتِنا ﭐلسَّعيدَةَ وَنَحْتَفِظَ بِها لِلذِّكْرى . وَأَخيرًا، ما رَأْيُكُمْ بِأَنْ يُشارِكَ آباؤُكُمْ في نَشاطاتِنا؟" اَلْجَميعُ بِفَرْحَةٍ غامِرَةٍ مُحْتَضِنينَ ﭐلْجَدَّ : "طَبْعًا يا جَدَّنا ﭐلْعَزيزَ" . اَلْجَدُّ : "هٰ كَذا تَكونُ هُناكَ مُنافَسَةٌ جَميلَةٌ وَشَريفَةٌ" . اَلْجَميعُبِصَوْتٍواحِدٍ : "فَلْنَبْدَأْمِنَﭐلُْسْبوعِﭐلْقادِمِ، فَٱلْوَقْتُكَٱلسَّيْفِ، إِنْ لَمْ تَقْطَعْهُ يَقْطَعْكَ ! " مُنيرَة سالمين
|