|
صفحة: 245
245 وَإِنَّما هُناكَأُمورٌكَثيرةٌأُخْرى . . . حَتّى يَعودَعَلَيْنا بِٱلْمَنْفَعَةِﭐلْعامَّةِمِنْ خِلالِمُوازَنَةِأُمورِنا ﭐلدِّراسِيَّةِلِنَحْصُلَعَلى ﭐلنَّجاحِﭐلَّذي يُسْعِدُنا وَيُفَرِّحُ آباءَنا . فَأَنا أَرى أَنَّﭐلْقِراءَةَنَشاطٌمُمَيَّزٌيُنَمّي ثَقافَتَنا ﭐلْعامَّةَ . لِذٰ لِكَأَرى أَنْ نَخْتارَبَعْضَﭐلْكُتُبِ، وَأَنْيَقومَكُلُّواحِدٍمِنّا مَعَأَصْدِقائِنا وَأَبْناءِﭐلْعائِلَةِ بِٱخْتِيارِﭐلْمَجالِﭐلَّذي يُحِبُّهُوَيَقْرَأَفيهِ، وَنُكَوِّنَحَلَقَةَنِقاشٍ، وَنَطْرَحَفيها ﭐلَْفْكارَﭐلرَّئيسِيَّةَحَتّى تَعُمَّﭐلْفائِدَةُعَلَيْنا وَنَدْعَمَﭐلْقِراءَةَبَيْنَنا، ما رَأْيُكَيا جَدَّنا ﭐلْعَزيزَ؟" بَيْنَما ﭐلْجَدُّيَنْظُرُإِلى ﭐلَْحْفادِبِفَرَحٍوَسُرورٍلِحْتِرامِهِمِﭐقْتِراحاتِٱلْغَيْرِ، تُعَلِّقُلونا قائِلَةً : "أَعْتَقِدُيا جَدّي أَنَّﭐقْتِراحَرَيان جَميلٌ، فَنَحْنُﭐلْفَتَياتِ نَسْتَطيعُمُشارَكَتَهُمْبِهٰذا ﭐلنَّشاطِﭐلْجَميلِ، وَمِنْجانِبِنا سَنَقومُبِمُسابَقَةِ "أَجْمَلِطَبَقٍ"، يُشارِكُفيها كُلُّفَريقٍيَتَكَوَّنُمِنْفَتاةٍوَصَبِيٍّ، وَنَرى مَنِ ﭐلْفائِزُ مِنّا وَنُقَدِّمُ لَهُ هَدِيَّةً" . اَلْجَدُّ : "جَميلٌ يا حَفيدَتي، وَأَنْتِ يا سَما ! " قالَتْسَما : "لا أُريدُﭐلْمُشارَكَةَ؛ لَِنَّني لا أُجيدُﭐلطَّبْخَوَأَهْوى ﭐلرَّسْمَ . فَلْنُقِمْ مَرْسَمًا حُرًّا يا جَدّي، وَﭐللَّوْحَةُٱلَجْمَلُيَتِمُّشِراؤُها مِنَﭐلْفائِزِبِسِعْرٍرَمْزِيٍّ
|