|
صفحة: 244
244 فَقالَرَيان ﭐلْمُشاكِسُ : "أَرى أَنْنَدْرُسَفي ﭐلْيَومِلِمُدَّةِساعَةٍ، لا . . . لا . . . بَلْساعَتَيْنِبَعْدَﭐلْعَوْدَةِمِنَﭐلْمَدْرَسَةِ؛ فَنَقْضي ﭐلسّاعَةَﭐلْولى في حَلِّﭐلْواجِباتِ، وَﭐلثّانِيَةَلِسْتِذْكارِدُروسِنا . ثُمَّنَنْطَلِقُلِلتَّنَزُّەِ، وَلا نَنْسى ﭐلْمَطاعِمَﭐلْجَميلَةَ، لَِكْلِﭐلْوَجَباتِﭐلشَّهِيَّةِ؛ أَعْتَقِدُأَنَّهٰ ذا مُمْتازٌ" . فَرَدَّ عَلَيْهِوِسام ضاحِكًا : "حَقًّا ! لا تُفَكِّرُإِلاّفي مَلْءِبَطْنِكَبِٱلطَّعامِ، وَضَياعِ ﭐلْوَقْتِ فيما لا فائِدَةَ فيهِ" . قالَ ﭐلْجَدُّ مُقاطِعًا : "كَفى بِكَ سُخْرِيَةً ! هَيّا ﭐبْدَأْ بِرَأْيِكَ فَوْرًا" . وِسام : "آسِفٌيا جَدّي . اِسْتَمِعوا، لَدَيَّفِكْرَةٌ . . . أَنْنُكَوِّنَلَنا فَريقَكُرَةِ قَدَمٍ، وَفَريقًا آخَرَلِكُرَةِﭐلسَّلَّةِمِنْأَصْدِقائِنا هُواةِهاتَيْنِﭐللُّعْبَتَيْنِ . يُمْكِنُنا أَنْنُنَسِّقَدَوْرَةًرِياضِيَّةً، وَنُكَثِّفَهٰ ذا ﭐلنَّشاطَفي ﭐلْعُطْلَةِﭐلصَّيْفِيَّةِ؛ لَِنَّنا سَنَكونُأَكْثَرَتَفَرُّغًا . نُوَسِّعُدائِرَةَﭐللَّعِبِبِعَمَلِبُطولَةٍرِياضِيَّةٍ، وَﭐلْفَريقُﭐلْفائِزُفي كُرَةِﭐلْقَدَمِطَبْعًا يَحْصُلُعَلى كَأْسِﭐلْبُطولَةِ" . فَقالَ حُسام مُقاطِعًا أَخاهُوِسام : "أَرى أَنَّهُمِنَﭐلَْفْضَلِأَنْنَنْتَبِهَإِلى عُنْصُرِ ﭐلْوَقْتِوَنُرَكِّزَعَلى ﭐلْفَتْرَةِﭐلْحالِيَّةِ . فَنَحْنُنَمْلِكُطَوالَﭐلْيَوْمِوَقْتًا طَويلاً، وَيَجِبُ أَنْ نَسْتَغِلَّهُ أَحْسَنَ ﭐسْتِغْلالٍ؛لَيْسَ فَقَطْ بَيْنَ ﭐللَّعِبِ وَﭐلدِّراسَةِ،
|