|
صفحة: 243
243 اَلْوَقْتُمِنْذَهَبٍ جَلَسَﭐلْجَدُّوَديع مَعَأَحْفادِەِحُسام وَوِسام وَرَيان وَسَما وَلونا وَلينا، وَهُمْ يَتَحاوَرونَفي ﭐلْمَزْرَعَةِلِوَضْعِخُطَّةٍ، تُمَكِّنُهُمْمِنْتَنْسيقِأَوْقاتِهِمْبَعْدَﭐنْتِهاءِ عُطْلَةِ ﭐلصَّيْفِ وَبِدايَةِ ﭐلْعامِ ﭐلدِّراسِيِّ ﭐلْجَديدِ، بِشَكْلٍ يَسْتَفيدُ مِنْهُ ﭐلْجَميعُ . فَقالَﭐلْجَدُّ : "أُريدُأَنْأَسْتَمِعَإِلى آرائِكُمْفي كَيْفيَّةِتَنْظيمِأَوْقاتِكُمْ، خاصَّةً وَنَحْنُ مُقْبِلونَ عَلى مَرْحَلَةٍ دِراسِيَّةٍجَديدَةٍ يَجِبُ عَلَيْكُمُ ﭐلْجِدُّ وَﭐلاِجْتِهادُ فيها، وَأَيْضًا لا نَنْسى وَقْتَﭐللَّعِبِوَﭐلْمَرَحِفي ﭐلْوَقْتِنَفْسِهِ؛ حَتّى تَشْعُروا بِالْمُوازَنَةِبَيْنَﭐللَّعِبِوَﭐلدِّراسَةِوَﭐلرّاحَةِوَﭐلرِّضا . أَقْتَرِحُعَلَيْكُمْأَنْنَبْدَأَبِدايَةً بِٱلِسْتِماعِ لِرَأْيِ أَصْغَرِكُمْ، وَهُوَ رَيان" . فَرَدَّ ﭐلْجَميعُ بِصَوْتٍ واحِدٍ : "حَسَنًا يا جَدَّنا ﭐلْعَزيزَ" . أَيُّ قِصَّةٍ قَرَأْتَها وَأَعْجَبَتْكَ كَثيرًا؟
|