|
صفحة: 230
230 مَجالُ ٱلِسْتِماعِ اَلصَّبِيُّ ﭐلْمَغْرورُ سُكَّر نَسْرُدُٱلْقِصَّةَ بِكَلِماتِنا . كانَ كريم وَسامية يَقْضِيانِ وَقْتَهُما في ﭐلْقِراءَةِ وَﭐلَْشْغالِ ﭐلْيَدَوِيَّةِ وَﭐلْعِنايَةِ بِٱلْحَديقَةِ؛ لَِنَّهُ : أ . لَمْ يَكُنْ يَشْغَلُهُما عَمَلٌ خارِجَ ﭐلْبَيْتِ . ب . مِنْ هِواياتِهِما ﭐلْقِراءَةُ، وَﭐلْعَمَلُ في الْحَدِيقَةِ، وَصُنْعُ ﭐلَْشْغالِ ﭐلْيَدَوِيَّةِ . ج . لَمْ يَكُنْ لَهُما صِبْيانٌ وَلا بَناتٌ يَهْتَمّانِ بِتَرْبِيَتِهِما . مِمَّ صَنَعَتْ سامية ﭐلصَّبِيَّ ﭐلصَّغِيرَ سُكَّر؟ نَخْتارُ ﭐلْمَوادَّ ﭐلَّتي ﭐسْتَعْمَلَتْها : أ . اَلْعَسَلَب . اَلسُّكَّرَج . اَلدَّقيقَ وَٱلزَّيْتَ د . اَلْبَيْضَه . اَللَّوْزَ وَٱلزَّبيبَز . قِشْرَ ﭐللَّيْمونِ لِماذا تَمَنَّتْ سامية أَنْ يَكونَ لَها وَلِزَوْجِها صَبِيٌّ؟
|