|
صفحة: 30
30 نَخْتارُ مِنَٱلْمَخْزَنِٱلْكَلِمَةَٱلْمُرادِفَةَ لِلْكَلِمَةِ ﭐلَّتي بَيْنَ ﭐلْقَوْسَيْنِ وَنَكْتُبُها . نُلائِمُ بَيْنَ ٱلأَْسْماءِ وَٱلصِّفاتِ فيما يَلي : خَطيرٌ، هَدِيَّةٌ، مَلِكٌ، زَهْرَةٌ، عادِلٌ، ثَمينَةٌ سِرٌّ . نُمْعِنُ في لمِ "أَل" وَنَكْتُبُٱلسُّكونَعَلَيْها أَوِٱلشَّدَّةَ عَلى ﭐلْحَرْفِ ﭐلَّذي يَليها . عَلى مَهْلِكَ، سَيِّدي، قَلِقًا، ٱلْقَوِيُّ، حُبَّٱسْتِطْلاعِ دَخَلَٱلْوَزيرُ مُسْرِعًا، وَٱنْحَنى أَمامَٱلْمَلِكِ وَهُوَ يَلْهَثُ وَيَقولُ : " . . . ( مَوْليَ ) "، قاطَعَهُٱلْمَلِكُ ( ٱلْجَبّارُ ) بِصَوْتِهِٱلْعَظيمِٱلْجَهورِ قائِلاً : " ( عَلى رِسْلِكَ ) ، ما بالُكَ؟ وَلِماذا تَبْدو ( مُضْطَرِبًا ) ؟" . أَثارَ ﭐلْمَشْهَدُ ( فُضولَ ) ٱلْمَلِكَةِ وَتَساءَلَتْ هِيَ أَيْضًا عَنْ سَبَبِ ٱنْدِفاعِٱلْوَزيرِ بِهٰذا ﭐلشَّكْلِ . بَيْنَ ٱلحينِ وَٱلحينِ، تَمُرُّ جَماعاتٌ مِنَ ٱلناسِ في ٱلشارِعِ، فَمِنْ جَماعَةِ ٱلمُشاةِ إِلى جَماعَةِ ٱلسائِقينَ، وَهُناكَ جَماعَةٌ أُخْرى يَرْكَبون ٱلدرّاجاتِ ٱلنارِيَّةَ وَيَضَعونَ ٱلقُبَّعاتِ ٱلواقِيَةَ عَلى رُؤوسِهِمْ . نَجْمَعُ بَيْنَٱلْكَلِمَةِ في ٱلْعَمودِ ٱلأَْوَّلِ وَما يُناسِبُها مِنَٱلْعَمودِ ٱلثّاني في جُمَلٍ مُفيدَةٍ . يَكْتُمُ يَلْتَقي اِنْطَلَقَ يَسْتَلِمُ غَطّى أَبي أَصْدِقاءَہُ مِنْ حينٍ إِلى آخَرَ . ٱلْوَزيرُ لِلْبَحْثِ عَنْ حَلاّقٍ ماهِرٍ . ٱلْمُوَظَّفُ ٱلرِّسالَةَ مِنّي . ٱلْمَلِكُ أُذُنَيْهِ بِٱلشَّعْرِٱلْكَثيفِ . أَخي ٱلصَّغيرُ ٱلسِّرَّ . مُراجَعَةُٱلْمَعْرِفَةِٱللُّغَوِيَّةِ
|