|
صفحة: 162
162 عِنْدَٱلْخُروجِمِنْسَفينَةِٱلْفَضاءِ، عَلى رائِدِٱلْفَضاءِأَنْيَلْبَسَبَدْلَةً فَضائِيَّةًتَتَكَوَّنُمِنْغِطاءٍلِلْجِسْمِ، وَحَقيبَةٍثَقيلَةٍتُحْمَلُعَلى ٱلظَّهْرِ . تَحْتَوي حَقيبَةُٱلظَّهْرِعَلى هَواءٍلِلتَّنَفُّسِ، وَكَذٰ لِكَعَلى ٱلْكَثيرِمِنَٱلَْدَواتِ ٱلَّتي تُساعِدُرائِدَٱلْفَضاءِعَلى ٱلْقِيامِبِمَهَمَّتِهِ، بَيْنَما بَدْلَةُٱلْفَضاءِتَحْميهِ مِنْحَرارَةِٱلشَّمْسِٱلْحارِقَةِ، أَوْمِنَٱلْبَرْدِٱلشَّديدِفي ٱلَْماكِنِٱلْمُظْلِمَةِ الَّتي لا يَصِلُها ضَوْءُٱلشَّمْسِ . وَلِهٰذا؛ تُعْتَبَرُبَدْلَةُٱلْفَضاءِمُهِمَّةًجِدًّا، وَقَدْ تَصِلُتَكْلِفَتُها إِلى عَشَراتِمَلايينِٱلدّولاراتِ، وَكَذٰ لِكَيَسْتَغْرِقُتَصْميمُها وَتَطْويرُها سِنينَ عَديدَةً . ما هِيَ مُعَدّاتُ رُوّادِ ٱلْفَضاءِ ؟ اَلِسْتِعْدادُ لِلِنْطِلاقِ اَلْعَيْشُفي ٱلْفَضاءِمُغامَرَةٌغَريبَةٌمِنْنَوْعِها . وَلِطولِٱلْمَسافَةِ، تَسْتَغْرِقُٱلرِّحْلَةُٱلْواحِدَةُإِلى ٱلْكَواكِبِٱلْبَعيدَةِزَمَنًا طَويلاً . وَلٰكِنْ، هَلْ تُريدونَمَعْرِفَةَٱلتَّدْريباتِٱلَّتي يَتَدَرَّبُعَلَيْها رُوّادُٱلْفَضاءِ؟ وَهَلْفَكَّرْتُمْ مَرَّةًلِماذا يَبْدو رُوّادُ ٱلْفَضاءِوَكَأَنَّهُمْيَسْبَحونَ؟ أَوْ : لِماذا يَلْبَسونَمِثْلَ هٰ ذِەِٱلْبَدْلَةِٱلْمُمَيَّزَةِ؟ تَخْتَلِفُظُروفُٱلْحَياةِفي ٱلْفَضاءِٱخْتِلافًا كَبيرًا عَنْحَياتِنا عَلى ٱلْكُرَةِٱلَْرْضِيَّةِ . في ٱلْفَضاءِلا يُوجَدُهَواءٌ، وَتَفْقِدُٱلَْجْسامُوَزْنَها . لِذٰ لِكَ؛ يَجِبُأَنْيَتَعَوَّدَرُوّادُٱلْفَضاءِعَلى ٱلسِّباحَةِفي ٱلْفَضاءِ . قَبْلَإِطْلاقِهِمْ إِلى ٱلْفَضاءِ، يَقومُرِجالُٱلْفَضاءِبِتَدْريباتٍصَعْبَةٍجِدًّا؛ عَلَيْهِمْأَنْيَقوموا بِأَعْمالٍمُعَقَّدَةٍكَٱلْغَوْصِفي مِياهٍعَميقَةٍ، وَذٰلِكَلِكَيْيَتَدَرَّبوا عَلى ٱلِْحْساسِ بِٱنْعِدامِٱلْوَزْنِ؛ لَِنَّهُم لا يَشْعُرونَ بِوَزْنِهِمْ عَلى سَطْحِٱلْقَمَرِ .
|