|
صفحة: 222
222 مَجالُٱلْكِتابَة نَعْتَمِدُعَلى أَحَدِٱلْمَصادِرِفِي ٱلشَّبَكَةِٱلْعَنْكَبوتِيَّةِ ( ٱلِْنْتِرْنِتْ ) ، أَوِﭐلْمَوْسُوعاتِ ٱلْعِلْمِيَّةِ؛ لِنَتَعَرَّفَعَلى أَضْرارِﭐلْمَشْروباتِﭐلْغازِيَّةِفي ﭐلْجِسْمِوَﭐلَْسْنانِ، وَنَكْتُبُ بَعْضًا مِنْها . نَسْتَعينُبِٱلْحِوارِٱلَّذي دارَبَيْنَﭐلْحَليبِوَﭐلْمَشْروبِﭐلْغازِيِّلِنَكْتُبَحِوارًا جَديدًا بَيْنَﭐلْعَسَلِﭐلْمَصْنوعِمِنْرَحيقِﭐلَْزْهارِوَٱلْغَنِيِّعَنِﭐلتَّعْريفِبِفَوائِدِەِ، وَبَيْنَ ﭐلسُّكَّرِ ﭐلْمُضِرِّ بِٱلصِّحَّةِ وَﭐلَْسْنانِ . فِي يَوْمٍ مِنَ ﭐلَْيّامِ ﭐلْتَقى ﭐلْعَسَلُ بِٱلسُّكَّرِ، وَدارَ بَيْنَهُما ﭐلْحِوارُ ﭐلتّالي . اَلسُّكَّرُ : "مَنْ أَنْتَ؟" اَلْعَسَلُ : "أَنا ﭐلشَّهْدُ ﭐلْحُلْوُ، يَجْمَعُني ﭐلنَّحْلُ مِنْ رَحيقِ ﭐلَْزْهارِ . وَمَنْ تَكونُ أَنْتَ؟" اَلسُّكَّرُ : "أَنا غَنِيٌّ عَنِ ﭐلتَّعْريفِ، ذَرّاتي لامِعَةٌ كَٱلثَّلْجِ، وَطَعْمي حُلْوٌ . " اَلْعَسَلُ : "أَنا لَوْني مِثْلُ وَ " . اَلسُّكَّرُ : "بِدوني ﭐلْحَليبُ وَﭐلشّايُ وَما يَشْرَبُهُ ﭐلنّاسُ طَعْمُهُ " . اَلْعَسَلُ : "أَنا أَسْتَطيعُ أَنْ أَكونَ بَديلاً عَنْكَ وَفَوائِدي كَثيرَةٌ لِلْجِسْمِ، مِنْها : " . اَلسُّكَّرُ : " " . اَلْعَسَلُ : " " .
|