|
صفحة: 17
17 كانَ ٱلصّانِعُمُنْدَهِشًا؛ لأَِنَّ مَكانَ ٱلنُّقْطَةِ بَدَّلَ ٱلْمَعْنى في كَلِمَةِ خَسٍّ . غَبِيٌّ، بَسيطٌ، ذَكِيٌّ، بَخيلٌ، مُخادِعٌ، مُخْلِصٌلِلَْصْدِقاءِ، مُساعِدٌلِلْغَيْرِ، مُبْدِعٌ . نَخْتارُٱلْمَعْنى ٱلْمُناسِبَ لِلْكَلِمَةِ بِٱللَّوْنِ ٱلأَْحْمَرِ بِحَسَبِ ٱلسِّياقِ . نَخْتارُ مِنَٱلْمَخْزَنِ ٱلصِّفاتِٱلْمُناسِبَةَ لِجُحا . لِماذا ضَحِكَ صانِعُ ٱلأَْخْتامِ في ٱلنِّهايَةِ؟ ماذا كانَ هَدَفُ جُحا مِنْ حيلَتِهِ؟ ل تَقْلَقْ يا صَديقي، سَوْفَ نَجِدُ حَلاًّ لِمُشْكِلَتِكَ . ل تَنَمْ ل تَفرَحْ اِطْمَئِنَّ أَجِبْ مُنْهَمِكًا في ٱلْعَمَلِمَشْغولً مُسْتَغْرِبًا مُفْتَخِرًابِنَفْسِهِ
|