|
صفحة: 137
137 نُصَنِّفُ ٱلَْفْعالَ ﭐلْوارِدَةَ في ٱلْفِقْرَةِ ٱلتّالِيَةِ داخِلَٱلْجَدْوَلِ . سَمِعَ ثَعْلَبٌ حَجَلاً يَنِقُّ، فَأَرادَ ٱفْتِراسَهُ بِٱلْمَكْرِ وَٱلْخِداعِ، فَبَدَأَ يَمْدَحُهُ بِقَوْلِه : "لِلّٰهِ أَنْتُمْ مَعاشِرَٱلْحِجْلانِ ! ما أَجْمَلَ أَصْواتَكُمْ ! "؛ فٱهْتَزَّ ﭐلْحَجَلُ طَرَبًا بِهٰذا ٱلْكَلامِ، وَراحَ يَشْكُرُ لِلثَّعْلَبِ مَدْحَهُ . اَلْمَعْرِفَةُٱللُّغَوِيَّةُ نَسْتَخْرِجُ أَفْعالَ ﭐلَْمْرِ مِنَ ﭐلْفِقْرَةِ ٱلتّالِيَةِ . قالَ ﭐلْحَجَلُ : "بِٱ للهِ عَلَيْكَ يا صاحِ، دُلَّني عَلى أَحَدِ ٱلَْساتِذَةِٱلْماهِرينَ في ٱلْغِناءِ وَٱلتَّرْنيمِ" . أَجابَهُ ٱلثَّعْلَبُ : "تَعَلَّمْ مِنّي ٱلتَّرْنيمَ عَلى ٱلْيقاعِ وَأَصْلِحْ ما يَنْقُصُ مِنْصَوْتِكَٱلْجَميلِ، وَكَرِّرْ مِنْ بَعْدي بِنَغْمَةٍ عَذْبَةٍ : "دو . ري . مي . . . " اَلْفِعْلُٱلْمُضارِعُاَلْفِعْلُ ٱلْماضي قُلْ وَٱنْتَبِهْ لِلنَّغْمَةِ : دو . ري . مي . . اَلْفْعالُ : قُلْ، اِنْتَبِهْ، عَجِّلْ : تُسَمّى أَفْعالَ أَمْرٍ . أَيُّ ٱلَْفْعالِ وَرَدَتْ في عَجِّلْبِإِلْقاءِٱلدَّرْسِ حِوارِ الثَّعْلَبِ وَٱلْحَجَلِ ؟ أَيُّها ٱلُْسْتاذُ .
|