صفحة: 136

136 نَكْتُبُ ٱلنّاقِصَ مِنَ ٱلسَّبَبِ أَوِ ٱلنَّتيجَةِ . أ . بَدَأَ ٱلثَّعْلَبُ يَمْدَحُ ﭐلْحَجَلَفَـ . ب . يا مَعاشِرَٱلْحِجْلانِ، مَعَ جَمالِ صَوْتِكُمْ يَنْقُصُكُمْ أَنْ تَتَعَلَّموا ٱلْغِناءَ وَٱلتَّرْنيمَ عَلى ٱلْيقاعِ لِكَيْ . ج . لَِنَّهُ أَرادَ أَنْ يَثِبَ عَلى ﭐلْحَجَلِ وَيَفْتَرِسَهُ . د . لِذٰ لِكَوَلّى ٱلثَّعْلَبُ هارِبًا . ماذا كانَجَوابُٱلثَّعْلَبِلِلْحَجَلِعِنْدَما سَأَلَهُ : "ما لَكَيا حَضْرَةَٱلُْسْتاذِقَدْتَرَكْتَني"؟ هَلْ ٱلنَّمِرُ أُسْتاذٌ في ٱلْغِناءِ وَٱلتَّرْنيمِ وَأَعْظَمُ مِنَ ٱلثَّعْلَبِ في ذٰلِكَ؟ نُفَسِّرُ ٱلِْجابَةَ . 12 ماذا تَتَوَقَّعونَ أَنَّهُ كانَ سَيَحْدُثُ لِلْحَجَلِ لَوْ لَمْ يَأْتِ ٱلنَّمِرُ مِنْ وَرائِهِ؟ نَكْتُبُ تَعْليقًا عَنْ حَدَثٍ أَعْجَبَنا أَوْ لَمْ يُعْجِبْنا في ٱلْقِصَّةِ، وَنَشْرَحُ ٱلسَّبَبَ . 13

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار