|
صفحة: 135
135 ما هِيَٱلْفِكْرَةُٱلْمَرْكَزِيَّةُ في ٱلُْمْثولَةِ؟ أ . مُساعَدَةُ ٱلَْقْوِياءِ لِلضُّعَفاءِ ضَرورِيَّةٌ . ب . اَلْحيلَةُ تُؤَدّي إِلى ٱلْفَشَلِ . ج . فَوْقَ كُلِّ قَوِيٍّ مَنْ هُوَ أَقْوى مِنْهُ . د . اَلنَّمِرُ أَعْظَمُ مِنَ ٱلثَّعْلَبِ . ما أَجْمَلَ هٰ ذِەِ ﭐلَْزْهارَ ﭐلْمُبْتَسِمَةَ ! أَيْنَ فَمُ ﭐلَْزْهارِ ﭐلْمُبْتَسِمَةِ؟ اَلُْمْثولَةُ هِيَ حِكايَةُ مَثَلٍ عَلى لِسانِ ﭐلْحَيَواناتِ . نَسْتَخْرِجُ مِنَ ٱلنَّصِّ : أ . زَوْجَيْنِ مِنَٱلْكَلِماتِلَهُما نَفْسُٱلْمَعْنى . ب . اِسْمًا مُفْرَدًا وَجَمْعَهُ . ج . كَلِمَتَيْنِ مِنَٱلْجَذْرِ ( م . د . ح ) . ذُكِرَ في ٱلنَّصِّ : وَبَيْنَما ٱلُْمورُ جارِيَةٌ عَلى هٰ ذا ٱلْحالِ . . . ، ما ٱلْمَقْصودُ هُنا بِٱلُْمورِ؟
|