|
صفحة: 44
قِصَّةُ مُخْتَرِعٍ ما هُوَ أَفْضَلُ شَيْءٍ تُحِبّونَ ٱلْقِيامَ بِهِ؟ هُنَاكَ أَوْلادٌ يُحِبُّونَ ٱلْبَحْثَ عَنِ ٱلْمُغامَراتِ، هُناكَ أَوْلادٌ يُحِبّونَ ٱلرَّقْصَ، وَهُناكَ أَوْلادٌ يُحِبّونَ ٱلِعْتِناءَ بِٱلْحَيَواناتِ وَهُناكَ بَعْضُ ٱلَْ وْلادِ يُحِبّونَ ٱلِخْتِراعاتِ . اَلْمُخْتَرِعونَ بِإِمْكانِهِمْ أَنْ يُغَيِّروا ٱلْعالَمَ . . . كانَ أَلِكْسَنْدِر غراهام بيل أَحَدَ ٱلَْ وْلادِ ٱلْمُخْتَرِعينَ . حَتّى قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ سِنَّ ٱلْـ - 15 ( ٱلْخامِسَةَ عَشْرَةَ ) تَمَكَّنَ مِنَ ٱخْتِراعِ طائِرَةٍ وَرَقِيَّةٍ يُمْكِنُها أَنْ تَحْمِلَ رَجُلاً في ٱلْهَواءِ وَجِهازًا يُنادي "أَنْقِذوني" عِنْدَما يُديرونَهُ، بِٱلِْ ضافَةِ إِلى عِدَّةِ ٱخْتِراعاتٍ مُفاجِئَةٍ . عِنْدَما كَبُرَ في ٱلسِّنِّ ٱهْتَمَّ بيل بِشَكْلٍ خاصٍّ بِٱلنَّغَماتِ وَٱلَْ صْواتِ وَبِحاسَّةِ ٱلسَّمْعِ . وَقَدْ أَسَّسَ مَدْرَسَةً لِلصُّمِّ، وَتَزَوَّجَ مِنْ مايْبِل ٱلَّتي كانَتْ صَمّاءَ . وَعَلى مَدارِ سَنَواتٍ طَويلَةٍ، بَحَثَ في ٱلصَّوْتِيّاتِ . بَحَثَ بيل عَنْ طُرُقٍ لِمُساعَدَةِ ٱلصُّمِّ، وَحاوَلَ أَنْ يَنْقُلَ ٱلصَّوْتَ إِلى مَسافاتٍ بَعيدَةٍ، اَلَْ مْرُ ٱلَّذي لَمْ يَسْتَطِعْ أَيُّ شَخْصٍ أَنْ يَفْعَلَهُ مِنْ قَبْلُ . أَهَمُّ جِهازٍ في ٱخْتِراعاتِ بيل هُوَ ٱلْهاتِفُ . وَقَدْ تَمَكَّنَ مِنْ إِيجادِ طَريقَةٍ لِنَقْلِ ٱلصَّوْتِ إِلى مَسافَةٍ بَعيدَةٍ بِمُساعَدَةِ ٱلْكَهْرَباءِ . اِخْتِراعُ ٱلْهاتِفِ غَيَّرَ ٱلْعالَمَ . وَبِفَضْلِهِ - بِإِمْكانِ ٱلنّاسِ مِنْ طَرَفَيِ ٱلْعالَمِ أَنْ يَتَحَدَّثوا مَعَ بَعْضِهِمْ وَأَنْ يَشْعُروا بِأَنَّهُمْ أَكْثَرُ قُرْبًا . 44
|