صفحة: 161

هادئا وألا أنفعل ، ولذلك تجاهلت ما قالته وقلت لها إن العينني الكربينتي تساعداني لع أن أرى بشكل أفضل . ولكن ملاحظتها التالية جعلت الدم يغيلفي عروقي . قالت شيئا ما عن أسناني الكبربة . وعندها فقدت صوابي واتزاني . أنا أعلم أنه كان علي أن أتمالك نفسي ولكني ، هذه المرة ، لم أستطع أن أتمالك نفيس وأسيطر لع غضبي . قفزت من السرير وجأرت في وجهها وقلت : " أسناني هذه الكبرية تساعدني لع أن آكلك بشكل أفضل " . الذئاب لا تأكل إطلاقا البنات الصغريات . ولم أكن أنوي ، إلاقا ، أن أفترسها ( بطبيعة الحال طعمها سيكون فظيعا ، ... ) . كل ما أردته هو أن أخيفها . ولكن البنت خافت وهربت من البيت ، وأخذت تركض صارخة حوله كاملجنونة . رحت أركض وراءها ، لأني اعتقدت أني لو أمسكت بها فسأنجح في تهدئتها . فجأة فتح الباب بقوة ، وعند مدخل البيت وقف صياد مسلح ببلطة . عندها أدركت أني في ورطة . قفزت من النافذة وهربت بما بقي لدي من قوة ، بعيدا عن المكان . ولكن القصة لا تنتهي هنا . الجدة لم تحك ، أبدا ، عن دوري في القصة . ولكن هناك من أشاع عني ، في ا ¤ ونة الأخربة ، أني شرير وخطري . و ¤ا ن أصبح الجميع يتملصون ويروغون مني . ربما أن البنت الصغرية ما زالت تعيش حتى ¤ا ن بهناء وثراء حتى يومنا هذا ، أما أنا فلا . ب . أجيبوا عن الأسئلة التالية : 1 ما الذي تشعرون به تجاه ليل الحمراء في قصة ( " ليل الحمراء " أو " ليل والذئب " ) الأصلية؟ 2 ما الذي تشعرون به تجاه الذئب في قصة ( " ليل الحمراء " أو " ليل والذئب " ) الأصلية؟

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית

שגרירות ארה"ב בישראל


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار