صفحة: 205

تلآنب إصابة الـ DNA يحتوي الـ DNA على المعلومات الوراثية لكل واحد منا ( وكذلك للكائنات الحية الأخرى ، ( ويعين صفاتنا . لذا فإن أي إصابة لجزيء الـ ، DNA مثل تغيير مبناه وكسره أو تغيير في تسلسل النوكليوتيدات على امتداده ، قد تشوش العمل السليم للخلايا ، وتؤذي صحة الجسم ، وحتى تشكل خطرا على الحياة . إصابة DNA الخلايا التناسلية فيها إشكالية خاصة؛ لأنها قد تضر ليس بالشخص نفسه بل بنسله في المستقبل أيضا . بما أن لإصابة الـ DNA قد يكون أثر ضار ، فمن المهم جدا أن نحرص على سلوك داعم للصحة : الحرص على نمط حياة صحي ، وتجن ُّ ب التعرض للعوامل التي ترفع من خطر نشوء الطفرات . ما الذي قد يصيب الـ ؟ DNA من بين العوامل التي قد تصيب الـ DNA وتشكل خطرا على صحتنا هناك ما يتعرض لها الجميع ، مثل مواد ضارة تسبب الطفرات ، وأنواع مختلفة من الأشعة ذات الطاقة العالية . المواد المسببة للطفرات النيكل والكادميوم الموجودان في البطاريات ، البريليوم المستعمل في صناعة المعادن ، ألياف الإسبست الموجودة على أسطح الإسبست ومواد عازلة للحرارة ، البينزين ( مذيب يستعملونه في عمليات إنتاج كثيرة في الصناعة ، ( ودخان السجائر ، هذا جزء من المواد الضارة التي تصيب الـ . DNA الشعة ذات الطاقة العالية الأشعة ذات الطاقة العالية ، مثل أشعة رنتغن ( أشعة ( X والأشعة الراديوأكتيفية ، تسبب فصل جزيء الـ " و DNA كسر " كروموسومات . كما أن الأشعة فوق البنفسجية ( UV ) التي مصدرها بالأساس من ضوء الشمس قد تسبب طفرات . أمثلة على أحداث أصيب فيها أشخاص في أعقاب التعرض لأشعة راديوأكتيفية تصيب الـ : DNA القنبلتان الذريتان اللتان ألقيتا أثناء الحرب العالمية الثانية على هيروشيما وناغازاكي في اليابان ، كارثة المفاعل النووي في تشيرنوبيل في الاتحاد السوفييتي ، وكذلك كارثة المفاعل النووي في فوكوشيما في اليابان الذي تضرر من زلزال ومن أمواج التسونامي التي تبعته . أشعة الشمس قضاء الوقت على شاطئ البحر أمر ممتع لنا جميعا ، لكن من المهم أن نتذكر أن أشعة الشمس تشتمل على أشعة فوق بنفسجية أيضا ( أشعة ( UV قد تضر بالمادة الوراثية . لحسن حظنا ، الغلاف الجوي للكرة الأرضية ، وبالأساس طبقة الأوزون المحيطة بالأرض على ارتفاع شاهق ، تبتلع وتحجز معظم الأشعة المؤذية من الشمس . على الرغم من هذا ، وفي أيام الصيف ، لاسيما في ساعات الظهيرة ، تكون أشعة الشمس قوية بشكل خاص ، والتعرض المتواصل للشمس قد يؤذي جلدنا وأعيننا وحتى أعضاء أخرى . أشعة رنتغن نستعمل تصوير رنتغن ( أشعة ( X بالأساس في الطب ، بفضل قدرتها على عرض أعضاء الجسم الداخلية . عندما تصطدم أشعة رنتغن بنسيج صلب ، مثل العظام أو الأسنان ، يتم ابتلاعها في النسيج وتتوقف . نرى في صور رنتغن مبنى العظام والأسنان بلون أبيض ، بينما نرى العضلات والأنسجة اللينة الأخرى بالأسود أو بدرجات متفاوتة من الرمادي ، حسب مدى قدرتها على تمرير احذروا أشعة الشمس ! صورة رنتغن

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار