|
صفحة: 50
عملية التعادل بين الحامض والقاعدة عندما نمزج محاليل مائية حامضية وقاعدية بالنسبة الملائمة ، تحدث عملية تعادل تختفي في نهايتها الصفات المميزة للحامض والقاعدة ، ونحصل على ماء وعلى مركب أيوني ( ملح . ( تستعمل عملية التعادل بين الحامض والقاعدة لأهداف كثيرة . مثلا ، يحتوي معجون الأسنان على مواد قاعدية تبطل ( تعادل ) الفعالية الضارة للحوامض التي تتكون خلال تحل ُّ ل الطعام في الفم . كيف تتم عملية التعادل؟ خلال التفاعل ، تتفاعل أيونات الهيدرونيوم التي مصدرها من الحامض مع أيونات الهيدروكسيد التي مصدرها من القاعدة فتنتج جزيئات ماء محايدة . H O + OH – 2 H O يمكننا أن نراقب تفاعل التعادل إذا نقطنا بشكل تدريجي من محلول قاعدي إلى محلول حامضي أو بالعكس . في مرحلة معينة يصبح تركيز أيونات الهيدرونيوم في المحلول مساويا لتركيز أيونات الهيدروكسيد فنحصل على محلول متعادل . هذه النقطة تسمى نقطة التعادل ، ويمكن ملاحظتها بواسطة كاشف مناسب . مثلا ، الكاشف فينول فتالين يكون شفافا في المحلول الحامضي ، لكن لونه يتغير في المحلول القاعدي إلى زهري قوي . عندما ننقط محلول قاعديا على محلول حامضي يحتوي على فينول فتالين ، يبقى المحلول شفافا حتى نقطة التعادل . فيما وراء هذه النقطة تتسبب كل إضافة قاعدة إلى المحلول في تغيير الـ pH للمحلول إلى قاعدي ، وتغيير لونه إلى زهري . تمييز نقطة التعادل بواسطة كاشف ( فينول فتالين . ( ( أ ) ننقط قاعدة على المحلول الذي يحتوي على حامض وكاشف . المحلول ل يغير لونه؛ ( ب ) قريبا من نقطة التعادل ، تؤدي إضافة قاعدة إلى ظهور لون زهري شاحب؛ ( ج ) في نقطة التعادل ، تؤدي إضافة كمية إضافية من القاعدة إلى تغيير لون المحلول كله إلى زهري قوي .
|