صفحة: 267

هل تعلم؟ طب ملءلإ شخصيا حسب النهج الطبي المتبع في الغرب ، يجري تشخيص المرض ومعالجته بالأساس اعتمادا على الأعراض التي تكتشف لدى المريض ، تاريخه وتاريخ عائلته المرضي ، ونتائج الفحوص التي أجريت له . تساهم الاكتشافات والتطورات في بحث الوراثة في جودة العلاج الطبي؛ لأنها تساهم في فهم عميق للأمراض الوراثية والميل الوراثي لتطوير أمراض وراثية معينة عند الكبر ، مثل السكري ، أمراض القلب ، الألزهايمر ( خرف الشيخوخة ) وأنواع مختلفة من السرطان . مع هذا ، اتضح أن المتعالجين الذين تم تشخيص نفس المرض عندهم ، قد يستجيبون بصورة مغايرة لنفس العلاج . أحد المتعالجين يفيده العلاج ، بينما متعالج آخر قد يواجه أعراضا جانبية غير مرغوب بها دون فائدة علاجية . هذا التفاوت منوط بالفروق بين الناس ، ومنها التفاوت في تسلسل الـ DNA عندهم . بفضل التقنيات المتقدمة وإمكانيات مسح تسلسل الـ DNA الدقيق لكل مريض وآخر ، يتطور مؤخرا مجال حديث يتيح ملاءمة العلاج الطبي لكل مريض للتوصيف الوراثي الشخصي له . يسمى هذا المجال الطب الملاءم شخصيا ، ( Personalized medicine ) وهو يستند إلى استخدام المعلومات الوراثية الشخصية بهدف تعيين نوع الدواء والجرعة الدقيقة منه ليكون العلاج آمنا أكثر وناجعا أكثر . ربما يتوفر في المستقبل حتى إعطاء علاج طبي وقائي للأشخاص المعرضين لخطر تطوير مرض خطير في سن متقدمة . توسع بنك الجينات الوطني – بنك معلومات حول البروفيل الجيني الشخصي لنا جميعا صادقت الكنيست سنة 2009 على قانون بنك المعلومات البيومترية بهدف وضع حد لظاهرة تزييف بطاقات الهوية وجوازات السفر . صحيح أن إنشاء بنك المعلومات البيومترية يواجه معارضة جراء الخشية من المس بخصوصية المواطنين ، وجراء خطر تسرب المعلومات إلى جهات تسيء استغلاله ، ولكن مع هذا فقد بدأ تحضير بطاقة هوية بيومترية للمواطنين المعنيين بذلك . تحتوي بطاقات الهوية البيومترية على تفاصيل ومميزات شخصية يصعب تزييفها ، مثل بصمة الأصابع ، مسح مبنى الوجه ، تسجيل الصوت ، صورة مقربة للعين ورقاقة إلكترونية خاصة عليها تفاصيل شخصية إضافية . يمكن استخلاص الـ DNA اللازم لبنك الجينات من عينات دم من أناس مختلفين

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار