صفحة: 263

توسع الخليا الجذعيير تخيلوا أن لدينا مستودعا من خلايا تستطيع أن تنقسم ، وأن تتمايز إلى قبيلة من خلايا من نوع محدد ( مثل خلايا كبد ، خلايا جلد ، خلايا أعصاب ، وما شابه ، ( وأن تتطور إلى أنسجة سليمة وحتى إلى أعضاء كاملة . مثل هذه الخلايا يمكن استعمالها " قطع غيار " لإعادة تأهيل أنسجة أشخاص أصيبوا بحوادث ، أو بعدوى بأمراض مختلفة أو أنهم يعانون من أمراض وراثية . من المعروف اليوم أن في أجسام حيوانات من أنواع كثيرة ، وكذلك عند الإنسان ، خلايا يمكنها القيام بذلك – إنها الخلايا الجذعية . ( stem cells ) تنشأ الخلايا الجذعية ، كمثال ، عند انقسامات الخلايا الأولى للبويضة بعد إخصابها . تكون هذه الخلايا الأولى متماثلة مع بعضها ولديها قدرة خاصة : إنها لم تمر بعد بعمليات التمايز ( التوزيع إلى أنواع وأصناف مختلفة . ( لذا يمكنها أن تتطور إلى كل نوع من مئات الأنواع المختلفة التي يتكون منها الجسم . إذا فصلنا الخلايا الجذعية عن بعضها ووفرنا لها ظروفا ملائمة ، فقد تتطور كل واحدة منها حتى إلى جنين كامل . وإذا استمرت هذه الأجنة بالنمو فسوف يمكننا الحصول على قبيلة من الكائنات المتماثلة وراثيا . لاستعمال الخلايا الجذعية في علاج الأمراض ، يجب توجيهها إلى التمايز و " التخصص " إلى أنواع الخلايا والأنسجة المرغوب بها بالنسبة لنا . مثلا ، إذا نجحنا في جعل الخلايا الجذعية تتحول إلى خلايا عضلة القلب فربما يكون بالإمكان زراعتها عند أشخاص قلبهم مصاب ( كمثال في أعقاب " نوبة قلبية " – حالة خلل في تزويد الدم لعضلة القلب ، ( وهي تسد مكان الخلايا المصابة . حتى اليوم ، نجح الباحثون في أن ينموا في المختبر خلايا جذعية تطورت إلى عضلة القلب ، خلايا بنكرياس ، خلايا أعصاب وغيرها . تمثل هذه التجارب الإمكانية الهائلة الكامنة في الخلايا الجذعية في معالجة البشر . وفعلا ، يقدر كثير من العلماء أنه سيكون في أيدينا في المستقبل مستودع من الخلايا والأعضاء والأنسجة الكاملة لتكون جاهزة لزراعتها في البشر عند الحاجة ، كما نرى في الرسم التوضيحي . تستطيع الخلايا الجذعية أن تتمايز إلى عدد كبير من أنواع الخلايا

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار