|
صفحة: 256
كما يمكن استعمال الإيثانول ( كحول ) مصدرا للطاقة بدلا من النفط ومشتقاته . يمكن استخراج الإيثانول بواسطة بكتيريا أو خميرة تخمر سكر النباتات ( مثل قصب السكر . ( في البرازيل ، مثلا ، يطورون بواسطة الهندسة الوراثية نباتات أيضا يكون فيها تركيز أعلى من السكر ، وكذلك بكتيريا أو خميرة تنتج الإيثانول من السكر بصورة أكثر نجاعة . تجدر الإشارة إلى أن توسيع المساحات المستخدمة لتنمية نباتات لاستخراج البيوديزل ، له انعكاسات سلبية أيضا . ثمة أماكن يقطعون فيها الغابات لتنمية هذه النباتات . وفي أماكن أخرى يحتلون أراضي زراعية استخدمت في الماضي لزراعة نباتات للأكل ، ويزرعونها بأحراش من نباتات البيوديزل ، وبذلك يرفعون من أسعار الغذاء . الصمود أمام الفات يعتاد كثير من المزارعين رش الحقول بالمبيدات للقضاء على الآفات ومنع الأذى عن المحاصيل . قد تصل هذه المبيدات إلى الجو أو التربة ، وتتغلغل إلى المياه الجوفية وتلوثها ، وفي النهاية تصل إلى أجسامنا وأجسام حيوانات أخرى . لذا يختار الباحثون إكساب النباتات المعدلة وراثيا ( مثل الأرز والذرة والصويا ) صفات الصمود أمام الأمراض أو الآفات المختلفة . مثل هذه النباتات تساعد في المحافظة على جودة البيئة؛ وذلك لأنه لا حاجة إلى رشها بالمبيدات السامة . نحصل على صمود النباتات أمام الآفات بعد أن ندخل إليها الجين الذي يسبب إنتاج السموم الانتقائية ، مثلا ، وهي مواد سامة لا تصيب الإنسان ، بل تصيب آفات النباتات فقط . مصادر جينات الصمود أمام الآفات هي من بكتيريا تنتج السموم ، أو من نباتات برية صامدة ، وما شابه . كمثال ، أدخل الباحثون إلى نباتات البرقوق جينا أكسبها صمودا أمام فيروسات ( فيروس ( PPV الذي يهاجم الثمار . يجعل هذا الجين من البرقوق ينتج زلالا يبطل مفعول زلاليات الفيروسات ، ولا يسمح للفيروسات بأن تتواجد في خلايا النبتة . برقوق صامد أمام أحد فيروسات النباتات
|