صفحة: 254

فعالية تنور قمح معلآل وراثيا للحلآ من مشكلير المجاعير في العالم أم القمح هي نبتة برية تنمو في منطقتنا ، ومنها طور قمح الخبز الزراعي بواسطة تحسين جرى بالتهجينات . على مر آلاف السنين التي طوروا فيها قمح الخبز الزراعي ، انتخبت نباتات صفاتها مهمة للإنسان . مثلا ، تتفكك السنبلة الناضجة للقمح البري في الحقل قبل أن يتمكنوا من حصادها وجلبها إلى البيدر . مقابل القمح البري ، فإن سنبلة القمح الزراعي تبقى كاملة حتى بعد الحصاد ، وهكذا يمكن نقل السنابل إلى البيدر دون أن نفقد حبوب القمح . مع هذا ، يتضح أن صفات معينة لم تتحسن خلال التطوير ، مثل : تركيبة الزلاليات في الحبوب . في بحث مشترك بين باحثين إسرائيليين من معهد وايزمان للعلوم وباحثين من الولايات المتحدة ، كان هدفه محاولة حل مشكلة المجاعة في البلاد الفقيرة ، وجدت طريقة لتعديل قمح الخبز بمساعدة جينات نبتة الحنطة البرية . نجح الباحثون في أن يعزلوا من نبتة الحنطة البرية جينا معينا يقصر عملية نضوج السنابل ويزيد من محتوى الزلاليات والأملاح المعدنية الهامة في حبوب القمح . نقل الباحثون بواسطة الهندسة الوراثية هذا الجين من نبتة الحنطة البرية إلى نبتة قمح الخبز الزراعي . هكذا حصلوا على نباتات قمح تنضج حبوبها أسرع وتنتج طحينا فيه تركيبة غذائية أفضل . هذه التركيبة الغذائية الفضلى جعلت من المنتجات التي يعدونها من هذا الطحين مغذية أكثر . لكن البحث لم ينته بهذا . يواصل الباحثون التفتيش في القمح البري عن جينات إضافية يمكن نقلها إلى قمح الخبز الزراعي القمح المعدل وراثيا من أن ينمو أيضا في مناطق فيها درجات الحرارة عالية جدا أو منخفضة جدا لنمو القمح العادي ، وكذلك في مناطق فيها جودة مياه الري متدنية . هكذا يمكنهم تنمية القمح المعدل في بلاد فقيرة أيضا ، وتحسين الجودة الغذائية للخبز ومنتجات القمح الأخرى ، وإثراء لائحة طعام السكان الذين يعانون من سوء التغذية أو الجوع . أسئلة . 1 تم تطوير قمح الخبز الزراعي وتحسينه على مدى أجيال كثيرة ، وعلى الرغم من ذلك يتوجه الباحثون ثانية إلى نبتة الحنطة البرية . اشرحوا السبب . . 2 اقترحوا صفات إضافية يجدر نقلها إلى قمح الخبز الزراعي ( بواسطة الهندسة الوراثية . (

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار