صفحة: 232

جودة البيئة في المدينة لجودة البيئة في المدينة تأثير كبير على جودة حياة المواطنين الذين يسكنون فيها . كل فرد يرغب في العيش في مدينة هوائها نقي من الملوثات ، فيها متنزهات وحدائق كثيرة ومعتنى بها ، والنفايات لا تتدحرج في شوارعها وخالية من الهوائيات التي تصدر الأشعة ، والضجيج لا يصم الآذان . لكن الحصول على جودة بيئة جيدة في المدينة ، هو مهمة ليست سهلة ، لأن المدينة نفسها هي منتجة كبيرة للنفايات والملوثات . كيف؟ يستهلك سكان المدينة موارد مختلفة - غذاء ، ماء ، وقود ، مواد خام للصناعة – بكميات كبيرة ، ومن خلال ذلك ينتجون نفايات كثيرة ، صرف صحي ، ومختلف ملوثات الهواء . النفايات والملوثات الناتجة في المدينة لا تعرف الحدود ، فهي تضر بجودة البيئة في المدينة وكذلك في مناطق تقع بعيدا عنها . هكذا ، على سبيل المثال ، مياه الصرف الصحي من المدينة قد تلوث المياه الجوفية ومياه الأنهار والشواطئ حتى مسافة كيلومترات كثيرة ، وتلويث الهواء الناتج في المدينة ينتشر في الغلاف الغازي ويؤثر على الكرة الأرضية كلها . وبما أن المدن كبيرة ، والنشاط الذي يجري فيها يتسع ، فإن تأثيرها على البيئة يزداد أيضا . سلطات المدينة هي المسؤولة عن تنفيذ الأعمال التي تهدف إلى المحافظة على جودة البيئة في المدينة : تصريف الصرف الصحي ، تنظيف الشوارع ، إخلاء القمامة ، تحديد مستوى الملوثات في الهواء والماء ومراقبتها ، وصيانة الحدائق والمناطق المفتوحة . الزيادة السكانية واتساع مساحة المدينة تضع أمام السلطات تحديات صعبة ، لا تستطيع دائما مواجهتها . لنفحص المكاره البيئية الرئيسية الموجودة في المدينة ، ونفحص ماذا تفعل المدن المختلفة لتقليص أضرارها . تستهلك المدينة الموارد وتنتج النفايات والمواد الملوثة

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار