|
صفحة: 158
نظرة أخرى لاجئون في أعقاب الصراع الإسرائيلي - العربي إحدى نتائج الصراع الإسرائيلي – العربي والحروب بين إسرائيل والدول العربية هي مجموعات كبيرة من اللاجئين العرب واللاجئين اليهود . اللاجئون العرب اضطر معظم اللاجئين العرب إلى مغادرة بيوتهم في البلاد خلال الحرب في السنوات ، 1949-1947 وقسم آخر في حرب الأيام الستة ( سنة . ( 1967 توزع مئات آلاف اللاجئين الذين هجروا في دول مختلفة في العالم ، خاصة في دول الشرق الأوسط العربية . وهم الذين يعرفون باسم "اللاجئون الفلسطينيون ، " وعددهم الدقيق غير متفق عليه . بعض اللاجئين العرب استوطنوا واندمجوا في الأماكن التي نزحوا إليها ، وقسم منهم عادوا إلى بيوتهم بموافقة دولة إسرائيل ، وغالبيتهم سكنوا وما زالوا يسكنون في مخيمات لاجئين وفي أحياء فقر ، لأسباب مختلفة منها أن الدول العربية رفضت استيعابهم كمواطنين متساوي الحقوق ، أو لأنهم هم أنفسهم امتنعوا عن الاندماج في الدول التي لجؤوا إليها . يتزايد عدد السكان في مخيمات اللاجئين بسرعة وظروف الحياة فيها صعبة جدا - نسبة البطالة عالية والمساكن مكتظة وبائسة ، ومستوى الخدمات الطبية والتعليمية والصحية ، مترد . قضية اللاجئين الفلسطينيين هي قضية سياسية معقدة وقضية إنسانية مؤلمة ، وهي أحد المواضيع الصعبة والمركبة جدا في الصراع الإسرائيلي – العربي الممتد لسنوات طويلة . في إطار المحادثات حول اتفاقيات السلام بين إسرائيل وجاراتها يطرح هذا الموضوع أيضا على طاولة المفاوضات ، ولا شك أن حله سيكون حيويا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط . اللاجئون اليهود مغادرة الفرنسيين والبريطانيين الشرق الأوسط وتنامي القومية العربية وإقامة دولة إسرائيل ، والحروب بينها وبين الدول العربية ، أدت إلى تدهور أحوال اليهود الذين عاشوا في الدول الإسلامية : أثارت هذه الأحداث مشاعر العداء نحو مواطنيها اليهود وفي بعضها ، مثل : العراق ، سوريا ومصر ، حدثت مضايقات شديدة لليهود كما سنت قوانين جردت اليهود من جنسياتهم وتركتهم بدون أملاك ومصدر رزق . ترك مئات آلاف اليهود أماكن سكناهم معدمين وقدموا إلى إسرائيل ، معظمهم في السنوات الأولى بعد قيام الدولة . غادر بعضهم بطرق سرية مغامرين بحياتهم لأن بعض الدول العربية منعتهم من الهجرة . قسم كبير جدا منهم قدموا إلى إسرائيل ، وقسم آخر ضئيل هاجروا إلى دول أخرى . الذين هاجروا إلى إسرائيل قاموا بذلك من منطلق أنهم يهاجرون إلى وطنهم ، لذا بذلت دولة إسرائيل ، التي أحد أهدافها الرئيسة هو استيعاب الهجرة اليهودية ، جهودا جمة من أجل استيعاب هؤلاء المهاجرين . بعد فترة قصيرة من التأقلم الذي لم يكن سهلا ، تم استيعابهم في البلاد واندماجهم في حياة الدولة . لاجئون يهود من كردستان ، انتقلوا مع قيام الدولة إلى بغداد في العراق ، ومنها هاجروا إلى البلاد في حملة خاصة ، عرفت باسم " حملة عزرا ونحميا" في مخيم اللاجئين ، بلاطة ، بالقرب من مدينة نابلس
|