صفحة: 151

قيود على الهجرة في أعقاب التغيرات السياسية التي حدثت في أواخر القرن الـ ، 20 الدول التي كانت تفرض قيودا على الهجرة من داخلها ( الاتحاد السو › ييتي ، على سبيل المثال ،( فتحت أبوابها على مصراعيها أمام من يرغبون في الهجرة منها . وفي المقابل ، أتخذت الدول الأخرى التي تحولت إلى دول الهدف للهجرة سياسة هجرة * أكثر صرامة وشددت القيود على الهجرة إليها . تشمل سياسة الهجرة سلسلة من القوانين والأنظمة التي تتعلق بقبول المهاجرين في الدولة . في معظم الدول – تمنع سياسة الهجرة دخول المرضى ، المجرمين وكل من يحتمل أن يعرضوا أمن الدولة إلى الخطر . بالإضافة إلى ذلك ، ومن أجل وقف تدفق موجات المهاجرين ، حددت دول الهدف ، بحسب احتياجاتها ، عدد المهاجرين الذين تستطيع استيعابهم سنويا ، وسنت قوانين هجرة صارمة . تطلب دول مختلفة من المهاجرين إثبات قدرتهم على المكوث في الدولة ، دون أن يكونوا عبئا على سلطات الرفاه الاجتماعي؛ كما أنها تطلب من المهاجر أن يظهر نية الاندماج في المجتمع الذي يرغب في الهجرة إليه . تنبع سياسة الهجرة هذه من تخوف الدول المتطورة من سيل متدفق لا ينقطع من المهاجرين إلى أراضيها ، والذي يلزمها باستثمار مبالغ طائلة لتوفير خدمات تعليم ، ورفاه وصحة وسكن وغيرها لهؤلاء المهاجرين . كذلك ، تخشى هذه الدول من تغيير في التركيبة الديموغرافية للسكان بداخلها . نتيجة هذه القيود هي أن ملايين الأشخاص في العالم لا يستطيعون الهجرة من دولهم ، ولذلك يحاول الكثيرون الدخول إلى دول الهدف بطريقة غير شرعية . وعليه ، يتضح ، أن إظهار العالم ، في مجال الهجرة ، كـ"قرية كونية ، " فيها التنقل حر – هي أمر غير دقيق . إذ إن حركة سكان الدول الأقل تطورا إلى الدول المتطورة محدودة جدا . دراسة حالة عن الهجرة من المكسيك إلى الولايات المتحدة سياسة الهجرة – قوانين وأنظمة وتوجيهات تضعها سلطات كل دولة تتعلق بدخول المهاجرين إليها وخروجهم منها . ظروف منح تأشيرات دخول للمهاجرين في عدد من الدول ، 2010 ( بنسبة مئوية من مجمل المهاجرين إلى الدولة ) سور أقيم في ولاية أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية ( على يمين السور ) لمنع تسلل المهاجرين غير الشرعيين من المكسيك ( على يسار السور ) الجدار الفاصل الذي أقامته إسرائيل على الحدود مع مصر

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار