صفحة: 65

هـ . مؤشرات من مجال البنى التحتية والطاقة لكي تحدث عمليات التطوير هناك حاجة إلى بنى تحتية ، مثل : شبكات الشوارع والكهرباء والمياه ، واليوم شبكة الإنترنت أيضا . وغالبا ، كلما كانت البنى التحتية في الدولة أكثر تطورا ، ارتفع مستوى التطوير فيها . المنالية ( سهولة الوصول ) لمياه شرب نظيفة نحن معتادون على فتح الحنفية والحصول على مياه نظيفة دون حدود ، لدرجة أنه يصعب علينا أن نتصور كيف يبدو الواقع المعيشي لكثير من سكان العالم ، الذين لا تتوفر في بيوتهم مياه جارية والذين تتلوث مصادر المياه المتاحة لهم أحيانا . فعلى سبيل المثال ، 38 % فقط من سكان إثيوبيا يمكنهم الوصول إلى مياه نظيفة ، وفي الصومال 30 % – فقط . المياه شرط أساسي لحياة البشر ، ولذا فإن السكان الذين لا تتوفر المياه في بيوتهم عليهم أن يجلبوها من الخارج – من النهر ، أو البئر أو الحنفية العمومية ، التي تخدم سكان المنطقة كافة . لأجل هذا عليهم أن يمشوا كيلومترات كثيرة يوميا ، ذهابا وإيابا ، وأن يبذلوا جهدا جسمانيا كبيرا في حمل المياه . تلقى هذه الوظيفة ، عادة ، على عاتق البنات والنساء ، اللواتي يضطررن إلى القيام بذلك ساعات طويلة كل يوم . وكثيرا ما تكون الساعات الطويلة التي تقضيها البنات في توفير المياه على حساب ذهابهن إلى المدرسة . العالم في أرقام حوالي ثلث سكان العالم – يعانون من انعدام خدمات صحة عامة لائقة . 1 / 6 ( سدس ) سكان العالم لا يملكون المنالية للمياه النظيفة . . 1 تعمل منظمات إغاثة كثيرة في العالم على تزويد سكان الدول الأقل تطورا بالمياه الجارية عالية الجودة . أ . ما هي أهمية هذا النشاط؟ ب . صفوا 3 مجالات سوف تتأثر بذلك . . 2 فعالية حول موضوع المنالية للمياه النظيفة في أفريقيا . يمين في الأعلى : في جمهورية الكونغو الديموقراطية ( زائير ) عانى الكثير من السكان من مرض الكوليرا الناجم عن شرب المياه من بحيرة ملوثة . في إطار مشروع قامت به منظمات إغاثة مختلفة ، مد أنبوب مياه جارية طوله 30 كلم تقريبا ، يوفر مياها نظيفة ، من منطقة الجبال ، لـ 30 , 000 نسمة من سكان المنطقة . هكذا انخفضت نسب الإصابة بالمرض في المنطقة بشكل ملحوظ ، وبدأت عيادات معالجة الكوليرا تغلق أبوابها . في الصورة : نساء وبنات يملأن مياها نظيفة من حنفية عمومية مرتبطة بالأنبوب . من هنا يضطررن إلى حمل المياه إلى بيوتهن يمين في الأسفل : في أعقاب المحل المتواصل الذي يصيب الصومال في أفريقيا ، تتطوع منظمات إغاثة مختلفة لتوزيع المياه على السكان . في الصورة : امرأة وحفيدها ينقلان حصة المياه اليومية 20 – لترا – إلى بيتهما . يستعمل هذه المياه جميع أفراد العائلة السبعة ، للطبخ ، الاغتسال والشرب ، وكذلك لسقي الماعز التي بقيت لديهم بعد أن نفقت غالبية القطيع نتيجة المحل . في اليسار : تعاني مقاطعة راجستان ، في الهند في السنوات الأخيرة من المحل الشديد . في الصورة : امرأة تخصص كل يوم 4 ساعات لنشل الماء من البئر التي تبعد حوالي 3 كيلومترات عن قريتها ، وتحمله عائدة إلى بيتها

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار