انتشار الإشعاع في أعقاب كارثة التسرب من المفاعل في تشرنوبل حدث سنة 1986 تسرب خطير من المفاعل النووي المجاور لمدينة تشيرنوبيل الواقعة في أوكرانيا. إذ تسربت من هذا المفاعل إشعاعات نووية بنسبة هائلة. انتشرت هذه الأشعة مع الرياح إلى مسافة مئات الكيلومترات حتى أن حوالي ‭60 %‬ منها نزل في روسيا البيضاء المجاورة. اضطر عشرات الآلاف من سكانها إلى ترك منازلهم، كما أصيب آلاف من سكان المنطقة بمرض السرطان. كما لحقت أضرار كبيرة بالنباتات والحيوانات وتسرب التلويث إلى التربة وإلى المياه الجوفية. في البداية حاول


صفحة: 44

الكثير من المشاكل البيئية هي مشاكل لا تعرف الحدود الكثير من مشاكل البيئة لا تبقى داخل حدود المنطقة أو الدولة التي تتكون فيها ، بل تنتشر نحو مناطق أخرى وحتى إلى دول أخرى . الأمثلة على ذلك كثيرة : تلويث الهواء الذي يتكون في دولة ما ينتشر بواسطة الرياح إلى الدولة المجاورة . مياه الصرف الصحي التي تصب في شاطئ دولة ما ، تصل بواسطة التيارات البحرية إلى شواطئ دولة أخرى . المواد الملوثة التي تسكب في النهر الذي يقطع عدة دول ، تلوثه على طول امتداده . الإشعاع النووي * الذي يتسرب من فرن ذري في دولة معينة ، قد يصل إلى دولة مجاورة . المبيدات السامة التي تتسرب إلى المنتجات الزراعية في دولة ما ، تصل إلى الأسواق في دول أخرى . البترول الذي يتسرب من ناقلة نفط في البحر ، يلحق أضرارا بالنباتات والحيوانات البحرية على طول آلاف الكيلومترات وقد يصل إلى أماكن بعيدة جدا عن موقع الكارثة . حقا ، مشاكل البيئة لا تعرف الحدود ، ولذلك نجد دولا مختلفة تعاني من مكاره بيئية لم تتكون داخل حدودها . ولذلك ، في كثير من الحالات ، الدول التي تريد معالجة المكاره البيئية أو تحاشي تكون مكاره جديدة ، تكون متعلقة بدول مجاورة ، كما سنرى فيما يلي . إشعاع نووي – إشعاع مصدره نواة الذرة . يستطيع الإشعاع النووي أن يؤذي الخلايا الحية ولذلك يعتبر خطيرا . ? . 1 أنعموا النظر في الخريطة وفي الصورة وفي المعلومات المرافقة لها ، واشرحوا كيف أن الأحداث الموصوفة فيها تمثل المشكل البيئية التي لا تعرف الحدود . . 2 هل تعرفون مشاكل بيئية أخرى حدثت في مكان ما وانتشرت وراء حدود المنطقة أو الدولة؟ انتشار الإشعاع في أعقاب كارثة التسرب من المفاعل في تشرنوبل حدث سنة 1986 تسرب خطير من المفاعل النووي المجاور لمدينة تشيرنوبيل الواقعة في أوكرانيا . إذ تسربت من هذا المفاعل إشعاعات نووية بنسبة هائلة . انتشرت هذه الأشعة مع الرياح إلى مسافة مئات الكيلومترات حتى أن حوالي 60 % منها نزل في روسيا البيضاء المجاورة . اضطر عشرات الآلاف من سكانها إلى ترك منازلهم ، كما أصيب آلاف من سكان المنطقة بمرض السرطان . كما لحقت أضرار كبيرة بالنباتات والحيوانات وتسرب التلويث إلى التربة وإلى المياه الجوفية . في البداية حاولت السلطات إخفاء الحادث ، لكنه اكتشف في أعقاب وجود قياسات غير عادية من الإشعاع النووي في السويد . تبين الخريطة قوة الإشعاع الذي قيس في محيط المفاعل بعد عشر سنوات من الحادث

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار