صفحة: 26

حجم التجارة الدولية يزداد لقد أدت عمليات العولمة إلى زيادة كبيرة في التجارة بين دول العالم ، إذ إن أكثر من نصف السلع التي تنتج في العالم تباع خارج حدود الدول التي تنتج فيها . يشعر بالتزايد الكبير في حجم التجارة العالمية كل من ينعم النظر فيما يدور في الحوانيت ويشتري منتجات مختلفة . لنتأمل ، على سبيل المثال ، فيما يجري في إسرائيل : حتى بضعة عقود كنت تجد في الحوانيت عددا قليلا جدا من " السلع الأجنبية المستوردة ، " وإن وجدت – فقد كانت أسعارها باهظة جدا . أما اليوم ، فيمكنك أن تجد في كل حانوت منتجات مستوردة كثيرة ، بعضها أرخص من مثيلاتها من الإنتاج المحلي . منتجات كثيرة من بينها الأثاث ، الملابس والأدوات المنزلية ، مستوردة من الهند والصين البعيدتين . يمكننا أن نلاحظ الزيادة في التجارة الدولية لإسرائيل في المعطيات عن تصديرها : منذ قيام الدولة وحتى اليوم ، تضاعف التصدير الإسرائيلي ( بضائع وخدمات ) 15 ألف ضعفا – من حوالي 6 ملايين دولار سنة 1948 إلى 90 مليار دولار تقريبا سنة . 2011 أحد العوامل التي اتسعت التجارة الدولية بفضلها ، هو إلغاء القيود المفروضة على التجارة بين الدول : حتى قبل فترة وجيزة ، فرضت دول كثيرة ضرائب وجمارك * عالية على المنتجات المستوردة ، كما حددت الدول التي كان يسمح بالتجارة معها . كان الهدف من هذه الإجراءات حماية المنتجات المحلية من المنافسة مع المنتجات المستوردة من الخارج . في إطار عمليات العولمة ، الدول المعنية بالمشاركة في " اللعبة" ملزمة بالعمل وفق قوانين " اللعبة : " أي عليها أن تقيم علاقات اقتصادية مفتوحة مع دول مختلفة ، وأن تنضم إلى الاتفاقيات الاقتصادية الدولية ، وأن تلغي بشكل تدريجي الضرائب الجمركية . إلى جانب التجارة المتشعبة التي تطورت بين دول العالم ، فقد توثقت العلاقات بينها بفضل إقامة شبكات المصارف والأموال العالمية أيضا . حجم التجارة الدولية بالأموال كبير جدا ويصل إلى مليارات الدولارات في اليوم . ? أنعموا النظر في الصورة : ما رأيكم ، لماذا ظهرت في العالم الحاجة إلى سفن شحن بهذا الحجم؟ الجمارك – ضريبة تفرضها الدولة على البضائع المستوردة من الدول الأخرى . العالم في أرقام تعتبر الصين أكبر الدول المصدرة في العالم : فقد صدرت خلال سنة 2010 بضائع بلغت قيمتها 1 , 578 مليار دولار أمريكي . تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكبر الدول المستوردة في العالم : فقد استوردت خلال سنة 2010 بضائع بلغت قيمتها 1 , 969 مليار دولار أمريكي . تحتل إسرائيل المرتبة الـ 48 في قائمة الدول المصدرة : فقد صدرت سنة 2010 بضائع بلغت قيمتها 58 مليار دولار أمريكي . عرض شرائح عن سفن الشحن ( الناقلات ) تجري غالبية التجارة الدولية عن طريق البحر ، وذلك بواسطة ناقلات سعتها تزداد سنة تلو أخرى . تحمل هذه السفن آلاف الأطنان من البضائع في الرحلة الواحدة . في الصورة : ناقلة يمكنها أن تحمل 13 , 800 حاوية في آن واحد ، وهناك ناقلات أكبر منها أيضا !

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار