صفحة: 16

الفصل الأو ّ ل العالم يصبح أكثر عولمة يتحول عالمنا ، كما رأينا في مدخل هذا الكتاب ، ليصبح أكثر فأكثر عولمة ، وملايين البشر يديرون شؤون حياتهم فيه اليوم وكأنه وحدة واحدة – " قرية كونية . " قامت منذ الأزل علاقات اقتصادية وسياسية واجتماعية بين دول العالم ، وبين أشخاص من الدول المختلفة . لكن ، في الأجيال السابقة ، أخذت هذه العلاقات تتسارع ، ومنذ ذلك الحين تتعزز قوتها ويتسع محيطها . في عمليات العولمة - * تقيم بعض الدول ، الشركات الاقتصادية ، الفئات الاجتماعية والأفراد من جميع أرجاء العالم علاقات وثيقة بينها ، إذ تنتقل البضائع والأشخاص ، المعلومات والأفكار ، بسرعة من دولة إلى أخرى . تنتج هذه العلاقات الواسعة واقعا تؤثر فيه الأماكن المختلفة في العالم بعضها على بعض تأثيرا كبيرا ، حتى وإن كانت هذه الأماكن بعيدة جدا عن بعضها . تبرز هذه التأثيرات في الحيز أيضا ، إذ أصبحت أماكن كثيرة في العالم تتشابه لدرجة أنها تكون منظرا متجانسا ، هناك من يسمونه " منظرا عالميا . * " خلال هذه الوحدة ، وعلى طول هذا الكتاب ، سنلتقي بنخبة من هذه المناظر العالمية . العولمة – مصطلح يصف عملية عالمية ، فيها البضائع ، الأشخاص ، المعلومات والأفكار تنتقل بسرعة من دولة إلى أخرى ، والأماكن المختلفة والمتباعدة يؤثر بعضها على بعض تأثيرا كبيرا . بهذه الطريقة تكون نظام عالمي ، شامل ، واحد ، له تأثير على الاقتصاد ، السياسة ، الثقافة والمجتمع في معظم دول العالم . مصدر المصطلح من اللاتينية "غلوبوس ، " وتعني "عالم . " منظر عالمي – اسم يطلق عل المنظر الإنساني الذي يميز المناطق التي انكشفت على الثقافة العالمية ، وهو يكرر نفسه في أماكن مختلفة في العالم . ناطحات السحاب والمجمعات التجارية من رموز العولمة البارزة . في الصورة في اليمين : مدينة شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية وفي الصورة على اليسار : مجمع تجاري في براغ ، تشيكيا

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار