صفحة: 463

رسالة من السجن دخيلك أماه ! إن عدت فوق القصيدة حيا وقدر أن ل أعيش عل الرض روحي إ › غصن قلبي فإني أحب وقو › لها : هاج حبي الغدير دخيلك ! هذي الحبيبة مذ كنت حلما وثديا ومذ كنت كعكا وغول وقبله .. أليل الحبيبة أم هي عبله ! ؟ ( 1988 )

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار