صفحة: 460

إ › مـ وؤودة يا أنثى عاشت موؤوده لم تعرف معنى موجوده .. فأتيت كثوب العيد ، فتحت الليل ، بعثت النهد ، العنق ، الفخذين ، بعثت الخاتم ف أصبعها الميت ، دفعت الدم فدار وقلت لشعر أشعث : كن فانساب نبيذا . .. كيف رحلت وخان الناسك معبوده؟ يا أنثى تحيا موؤوده !

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار