صفحة: 459

إ › نـ ادمة قو › لنهدك إنني أشتاق للبدر كيف اهتزت الغصان حتى سالت الوراق؟ هل ودع النهد كفا كان حارسه أم ظن أني كاذب أفاق؟ يا ويل قلبك ! أودع الذكرى فدكت فوقه ا › فاق

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار