|
صفحة: 227
ألمظلومون ي › اكضون لمبايعة الظالم الجديد فيما كان الشاعر يمدح نابليون الثالث ويدعو إله المعبد الطيب حامي الفقراء بعد موتهم أن يطيل عمره ! عندما فاجأتهم الشموس وأطفأت نجوم ظلمهم تذكروا كيف أطفأوا الحرية كما يطفئون الشموع وكيف غررت بهم فوهات ال › اكين الخامدة
|