|
صفحة: 215
أشخاص .. أحمد لجئ ف جباليا يعلمه الموج حكمته كل يوم فيهب عل رمله .. عبثا : ليس ف يده غير دم عمر من رفح كادح كالمياه عل صخرة أمس غادر منزله كالسنونو ليصطاد بعض الفرح للفراخ .. ولكنه ما نجح .. خلف سور النهار انذبح حسن طالب مجتهد ف حقيبته كتب وحجاره
|