صفحة: 140

ما أسعدني علمني الجهل أن أنام كالذئب مغمضا خوفا واحدا وأنهض كحمل مخبئا أنيابي ف عيني حيطة من الحم › ن المف › سة ما أسعدني إذ أخلع ثلج الذئب عني جاريا إ › دفء نهرك كفريسة تفلت حية من بين مخالب ن ›

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار