|
صفحة: 73
من شدة الكرامة لكن التاريخ ظل يولد دائما كغيمة من بخار أوجاعنا عن غير قصد ل تنسونا بعد قليل وتنسبوا عروشكم إ › السماء وحدها فنحن أيضا نعطي الملك لمن نشاء وننزعه ممن نشاء أم › كالسلحفاة بطيئا عل الضفاف . لكنني عل القل أم › وأتمل ما أرى . فلماذا أنتم واقفون تنتظرون مصب القيامة؟ واقفون كأنكم راجعون ف مياه النهر؟
|