|
صفحة: 65
مهما كان عندما يهجرنا الحبيب الول تسدل حياتنا ستائرها الممزقة ، كأنها م › ح خال ، عل نهاية مأساوية كأنقاض زلزال ، ليس فيها أجمل مما م › ول بعدها أعظم مما كان نبكي ف الليل وحدنا كالغي › ن ونفقد القدرة عل افتعال الفرح أمام أسنان الناس البيضاء ، وما أتعسنا إذ نعجز حينئذ عن إطفاء لمبة حياتنا بكبسة زر مع الوقت يورق الغصن اليابس كأنه سماء ليلة صيف ، أما حبل المشنقة الذهبي المفتول بديدان يأسنا لشنق الدنيا كلها فيتحول إ › أرجوحة نتسل بها كالطفال وعندما نحب مرة أخرى لول مرة ف حياتنا نضحك عل أنفسنا السابقين ونقول كم كنا ساذجين
|