|
صفحة: 60
.. بل هو الوعر حبيبي والصخر صديقي والريح عشيقتي .. لكنني ل أعرف إ › متى سأصمد أمام تأففات زوجتي ! .. وأنت تقود سيارتك وعندما تتدحرج طابة من بين البيوت انتبه أن طف › ما يركض ا › ن وراءها .. لن تفهم الملكة ماري أنطوانيت هذا الك › م وسوف تقول لماذا ل يلعبون ف الم › عب؟ إن كان ثمة ما تستحق عليه الحمد يا إلهي فهو المصائب التي كادت تقصم ظهري
|