صفحة: 34

حذائي رمق ، ومن يدري؟ فقد أق › معكم يبوسة عمري قبل تساقط آخر الثمار وقد أتغنى معكم بالنور الذي ل يزول ونهيم به كالفراشات ونعشق زارع الروح التي ل تموت ف البذار

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار