صفحة: 148

تاريخ المدينة أقيمت مدن مختلفة في حقبات تاريخية مختلفة ، ويمكن أن نلاحظ في العديد منها المبنى المديني وتصميم البناء الذي كان سائدا عند إنشائها . اعتاد الرومان ، على سبيل المثال : بناء الشوارع بشكل متصالب ، ويبدو هذا النمط حتى يومنا هذا في المدن التي أقيمت لأول مرة في العهد الروماني ( مثلا ، مدينة كيلن في ألمانيا . ( ويمكن في المدن الأخرى رؤية بقايا سور وشوارع ضيقة وملتوية ، وهي بقايا هندسة معمارية ميزت فترة العصور الوسطى ( مثلا ، أزقة المدينة القديمة في برشلونة في إسبانيا . ( يبرز أحيانا في المنظر الطبيعي المديني قصر كبير وفاخر ، وأمامه ساحة رحبة . يشهد هذان الأمران على نظام حكم مركزي ساد في المكان وعلى عادة الحاكم بجمع الناس لإظهار نفوذه . على الرغم من ذلك ، فقد هدم كثير من المواقع القديمة وإقيمت على أنقاضها مواقع جديدة في الكثير من المدن الأخرى في العالم . هكذا اختفت من العالم مبان ، شوارع ، أحياء وحتى مدن كاملة ، ذات قيمة تاريخية ، ثقافية أو معمارية كبيرة . هنالك توجه معاكس ملموس في العالم ، حيث يتم إيلاء أهمية كبيرة للمواقع القديمة في أماكن مختلفة من العالم . ويتم الإعلان عنها مواقع محميات أثرية ، * وتستثمر أموال طائلة في ترميمها وإعادة بناء شكلها الأصلي . لمعرفة المزيد عن ذلك أنظروا "نظرة أخرى . " نظرة أخرى المحافظة على المباني وإعادة البناء في المدينة للمحافظة على مواقع ومبان ذات قيمة تاريخية أو فنية ، يتم ترميم وإعادة بناء شكلها الأصلي . ويمكن بهذه الطريقة المحافظة على بناية واحدة ، شارع أو حي ، وأحيانا تمر مدن كاملة بعملية محافظة . ومن أجل استعادة الشكل الاولي للبناية أو المكان ، تتم الاستعانة بالآثار المتبقية ، بالرسومات وبالأوصاف التاريخية . في كثير من الأحيان يتم استرجاع الشكل الخارجي للمبنى بموجب روح الفترة التي بني فيها ، بينما تتم ملاءمة الجزء الداخلي منه للفترة العصرية : يتم تزويده بالإضاءة وشبكة مياه ، تكييف ، مجاري وما شابه . ويتم أحيانا تغيير هدف استعماله . وهكذا ، على سبيل المثال يتحول القصر إلى فندق ، والخان إلى مسرح . قد تأتي المحافظة على القديم بمبادرة من صاحب العقار ، ولكن في معظم الأحيان تحدد السلطات البلدية والدولة المباني المرشحة لتتم المحافظة عليها ، وترغم أصحاب العقار على العمل حسب قانون المحميات الأثرية . تختار الأمم المتحدة ، بواسطة منظمة اليونيسكو ، مواقع ومدنا في العالم ذات قيمة وأهمية للثقافة الإنسانية ، ومن أجل المحافظة عليها ، تعلن عنها " مواقع للتراث العالمي . " مدينة تل أبيب موجودة ضمن هذه القائمة الهامة ، وذلك بفضل ما يقارب 4 ، 000 مبنى بنيت على طراز الباوهاوس وهو نمط معماري دولي خاص ميز البناء في المدينة في ثلاثينات القرن الـ . 20 خلفية المدينة الثقافية يعكس المنظر الطبيعي المديني إلى حد كبير الخلفية الثقافية والاجتماعية المتميزة لكل مدينة . ومن شأن نمط حياة ، عادات وثقافة أبناء المدينة أن تحدد ، على سبيل المثال : كيف تبدو الأحياء السكنية : كيف سيكون شكل المنازل ، وماذا ستكون مواد البناء ، ما هي المباني العامة التي ستكون في الحي ، وغير ذلك . المحميات الأثرية - عملية ترميم وإعادة مبنى ، شارع ، حي أو مدينة ، وإعادتها إلى صورتها الأصلية . هذه العمليات تهدف إلى المحافظة على ماضي المدينة . للمزيد حول هذا الموضوع زوروا موقع ث 34 بيت تمت إعادة بنائه على طراز الباوهاوس في تل أبيب

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار