|
صفحة: 120
الهجرة من القرية إلى المدينة في الدول المتطورة بدأت الهجرة في أغلبية الدول المتطورة من القرية إلى المدينة في بداية القرن الـ . 19 وقد حدثت في أعقاب الثورة الصناعية والتطور القتصادي السريع الذي تلاها أنظروا " نظرة أخرى . " معظم سكان الدول المتطورة في الوقت الراهن ( نحو ( % 75 يعيشون في المدن ، وبالتالي توجد اليوم في هذه الدول هجرة أقل من القرية إلى المدينة . خلال الثورة الصناعية أقيمت في العديد من المدن المصانع ، ونشأت فيها حاجة كبيرة للعمال . استجاب سكان القرى لهذه الحاجة وهاجروا بأعداد كبيرة إلى المدن آملين في العثور فيها على عمل وتحسين ظروف حياتهم . في تلك الأيام كانت ظروف حياتهم في المدن صعبة - الرواتب منخفضة ، وظروف العمل سيئة ، الشقق صغيرة ومكتظة ، ولم تكن خدمات الصحة العامة قائمة بالمرة . أدى كل ذلك إلى إنتشار أوبئة وإلى نسب وفيات عالية بين السكان . خلال السنوات التي مرت منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا تكدست في المدن أموال طائلة ، استطاعت المدن من خلالها التوسع والتطور وتحسنت فيها ظروف الحياة : أقيمت أحياء سكنية مزودة بالماء ، بالكهرباء وبالمجاري ، أقيمت شبكات مواصلات عصرية؛ وتطورت فرص عمل متنوعة . نظرة أخرى الثورة الصناعية في نهاية القرن الـ ، 18 بدأت تحدث في إنجلترا تغيرات تكنولوجية ، اقتصادية واجتماعية ، انتشرت لاحقا إلى دول أخرى في أوروبا ، الولايات المتحدة ، وإلى أجزاء أخرى من العالم . كان حجم التغير كبير لدرجة أنه سمي "الثورة الصناعية . " تضمنت هذه الثورة تطوير طرق جديدة لاستغلال المواد الخام ولإنتاج منتجات ، تطوير وسائل نقل عديدة ، والكثير من الاختراعات . في أعقاب الثورة الصناعية ، هاجر الكثير من سكان القرى إلى المدن ، وبدأت المدن تكبر بسرعة . وفق التوقعات يعد نحو 30 سنة ، سيعيش % 81 من سكان الدول المتطورة في مناطق مدينية . % 91 . 7 من سكان إسرائيل يعيشون في المدن . ) 2007 ( ت 46 نسبة السكان المدينيين في مجموعة من الدول المتطورة ( بالنسب المئوية من مجمل السكان ) ت 47 كانت لندن خلال الثورة الصناعية مدينة مكتظة ، وكانت ظروف الحياة فيها صعبة
|