صفحة: 44

التأثيرات السلبية لعمليات العولمة لعمليات العولمة تأثيرات سلبية أيضا يجمع عليها الذين يزعمون بأنها ضرورية لتقدم العالم ولرفاه السكان . تؤدي عمليات العولمة إلى اتساع الفجوات بين الأغنياء والفقراء يعيش أكثر من نصف سكان العالم اليوم على دخل دولارين في اليوم؛ كما وأن مئات الملايين من الناس في أرجاء العالم لم يجروا في حياتهم مكالمة هاتفية واحدة ، لم يستخدموا الحاسوب ، ولم يتصفحوا الإنترنت؛ بالإضافة إلى ذلك لم يغادر كثيرون من هؤلاء الناس المكان الذي ولدوا فيه ، وعلى الأرجح فإنهم لن يصلوا لأبعد من المدينة القريبة إليهم طوال حياتهم . على ما يبدو بالكاد تساعد عمليات العولمة هؤلاء الناس الكثيرين في تحسين ظروف حياتهم . علاوة على ذلك ، إن قواعد اللعبة في العولمة هي قواعد السوق ، والقوتان الدافعتان لهذه القواعد هما الربح والمنافسة . تتيح هاتان القوتان استغلال المجموعات السكانية الضعيفة ، وتشغيل الأطفال والنساء في أعمال شاقة ومحفوفة بالمخاطر ، دون أجر أو أيام راحة تقريبا . الفجوة الاقتصادية والاجتماعية بين هؤلاء الناس وبين جزء صغير جدا من سكان العالم الذين يستفيدون من عمليات العولمة آخذة في الاتساع . أصحاب رؤوس الأموال ، مديرو الشركات متعددة الجنسيات وأصحاب الأسهم غير مرتبطين بعد بمكان معين أو ملتزمين بدولة معينة ، وهم يعملون في جميع أنحاء العالم وكأنه قرية صغيرة . فهم يسافرون من مكان إلى آخر وينقلون أعمالهم وفق اعتبارات الربح فقط . حسب معطيات " موقع الجوع : " يعاني 925 مليون نسمة من المجاعة المزمنة . يموت يوميا 25 ألف شخص بسبب الجوع وأمور أخرى متعلقة به . قيمة بلاطة من البورسلان الموجود في مطبخ بيل غيتس ) مالك شركة مايكروسوفت ،) تعادل ضعف معدل الدخل السنوي لشخص في دول أفريقيا . في عام 2010 كان معدل الدخل للفرد في الولايات المتحدة حوال 47 ألف دولار ، وفي زمبابوي كان معدل دخل الفرد 176 دولارا . أ 59 الفجوة بين الأغنياء والفقراء آخذة بالاتساع . في الصورة : منازل فاخرة إلى جانب حي فقير في الفيلبين .

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار