|
صفحة: 137
2 . تََفْْكيكُُ وََتََرْْكيبُُ مُُثَلََّثاتٍٍ قُصَّوِا أََرٌْبَِعََةٌَ مُُثَلَْثاتٍٍمُِثْلَهٰذا مُِنِْ آخِِرِ ٱلِْكَِتَابِِ . 3 . » مُا نَِوِْعُُ ٱلِْمَُثَلَْثاتٍِ؟ » رٌَكِبَوِا مُِنَِ ٱلِْمَُثَلَْثاتٍِ ٱلَِتَي قَصََصَْتَُمَوِها، ٱلِْمَُضََلَْعَاتٍِ ٱلِْمََرْسوِمَُةٌَهُنا . أََشَِر وَا عَلْى طَريْقَةٌِ ٱلِتََرْكيبُِ، وََٱكْتَُبَوِا تََحْْتَِكُلِ مُُضََلَْعٍُرٌَكَبَْتَُمَوِهُنَِوِْعَهُ . » رٌَكِبَوِا مُِنِْ ثََلاثََةٌَ أََوَْ أََرٌْبَِعََةٌَ مُُثَلَْثاتٍٍ أََكْثَرَعَدََّدٍ مُُمَْكَِنٍِمَُنَِ ٱلِْمَُضََلَْعَاتٍِ ٱلِْمَُخْتََلِْفَْةٌٍ . أََلِْصَِقوِها في ٱلِدََّفْتََرِ وََقارٌِنِوِا مَُعَُزَُمُيلٍ أََوَْزَُمُيلَْةٌٍ . تِ بأ نَِوِْعُُٱلِْمَُضََلَْعُِ : نَِوِْعُُٱلِْمَُضََلَْعُِ : نَِوِْعُُٱلِْمَُضََلَْعُِ : مَِنِْ عِِنْْدِِكُُمْْ عَِمَُلٌِ في ٱلدَِفِْتََرِ 137
|