|
صفحة: 147
147 الفصل الرابع : يوم جميّل في حيّاتي أُخْتٌ جَديدَةٌ جَلَسَ جَواد يَلْعَبُ بِلُعْبَتِهِ الْمُفَضَّلَةِ بِالحاسوبِ، يَنْتَظِرُ أَنْ تَصِلَ أُمُّهُ مِنَ الْمُسْتَشْفى وَمَعَها أُخْتُهُالْمَوْلودَةُالْجَديدَةُ . بَعْدَساعَةٍ، شَعَرَجواد بِالْمَلَلِ، فتَوَقَّفَعَنِاللَّعِبِ . سَأَلَتْهُجَدَّتُهُ : "ما بِكَيا جَواد؟" أَجابَجَواد : "تَأَخَّرَتْوالِدَتي كَثيّرًا، وَأَنا مُشْتاقٌلَها" . ما أَنْأَنْهى جَواد كَلامَهُحَتّى سَمِعَصَوْتَسَيّّارَةِوالِدِہِ، فَقَفَزَ مِنْ مَكانِهِ وَفَتَحَ بابَ الْبَيّْتِ . دَخَلَتِالأُْمُّ، وَهِيَتَحْمِلُالْمَوْلودَةَالْجَديدَةَريما . رَكَضَجَواد نَحْوَأُمِّهِ . أَعْطَتِالأُْمُّالطِّفْلَةَلِلْجَدَّةِ، وَحَضَنَتْابْنَها جَواد، وَقَبَّلَتْهُبِحَرارَةٍوَقالَتْلَهُ : "إِنَّني مُشْتاقَةٌ لَكَ كَثيّرًا يا حَبيّبي" . فَجْأَةً، بَدَأَتِالطِّفْلَةُالْجَديدَةُريما تَبْكي، فَانْشَغَلَالْجَميّعُبِها . حَمَلَالأَْبُ ريما الصَّغيّرَةَوَحاوَلَأَنْيُسْكِتَها، لكِنَّها بَقِيَّتْتَبْكي، فَأَعْطاها لِلْجَدَّةِ . صارَتِ الْجَدَّةُتَهُزُّريما، لكِنَّريما لَمْتَهْدَأْ، فَأَعْطَتْها لِلْأُْمِّ . حَاوَلَتِالأُْمُّأَنْتُهَدِّئَريما الصَّغيّرَةَ، لكِنَّها بَقِيَّتْ تَبْكي . اِقْتَرَبَجَواد مِنْأُخْتِهِالصَّغيّرَةِوَهَمَسَفي أُذْنِها، فَسَكَتَتْوَهَدَأَتْ . تَعَجَّبَ الْجَميّعُ . سَأَلَالأَْبُبِدَهْشَةِ : "ماذا قُلْتَلَها يا جَواد؟" أَجابَجَواد : "لا شَيْءَيا بابا، غَنَيّّْتُ لَها يَلاّ تنام ريما"
|