صفحة: 144

144 الفصل الأوّل : أنا وعائلتي شَجَرَةُ الْعائِلَةِ وَصَلَجَواد مَعَوالِدَيْهِإِلى بَيّْتِجَدِّہِسَليّم وَجَدَّتِهِمَرْيَم، في الْقَرْيَةِالْبَعيّدَةِ . أَخَذَالْجَدُّحَفيّدَہُفي نُزْهَةٍإِلى الْبُسْتانِالْكَبيّرِالَّذي زَرَعَفيّهِأَشْجارَالتُّفّاحِ وَالْبُرْتُقالِ وَالْكَرَزِ . كانَجَواد مُحْتارًا وَيَلْتَفِتُحَوْلَهُ . نَظَرَإِلَيّْهِالْجَدُّوَسَأَلَهُ : "لِماذا تَلْتَفِتُ حَوْلَكَيا جواد؟ هَلْتَبْحَثُعَنْشَيْءٍ؟" أَجابَجَواد : "أَبْحَثُعَنْشَجَرَةِالْعائِلَةِ الَّتي يَتَحَدَّثُعَنْها أَبي دائِمًا . دُلَّني عَلَيّْها يا جَدّي" . اِبْتَسَمَالْجَدُّوَقالَلِحَفيّدِہِ : "شَجَرَةُ الْعائِلَةِ لَيّْسَتْ هُنا، يا جواد . هَيّّا بِنا نَعُدْ إِلى الْبَيّْتِ، لِكَيْ أَدُلَّكَ عَلَيّْها" . عِنْدَما وَصَلَالْجَدُّوَحَفيّدُہُإِلى الْبَيّْتِ، أَحْضَرَالْجَدُّوَرَقَةَرَسْمٍكَبيّرَةًوَقَلَمًا، وَجَلَسَبِجِوارِحَفيّدِہِ، وَبَدَأَيَرْسُمُوَيَشْرَحُلِحَفيّدِہِ . رَسَمَالْجَدُّجِذْعَالشَّجَرَةِ، وَكَتَبَعَلى الْجِذْعِاسْمَهُوَاسْمَزَوْجَتِهِ، جَدَّةِجَواد . ثُمَّرَسَمَأَغْصانَالشَّجَرَةِ وَكَتَبَعَلَيّْها أَسْماءَالْبَناتِوَالأَْبْناءِ . وَأَخيّرًا رَسَمَأَوْراقَالشَّجَرَةِوَكَتَبَعَلَيّْها أَسْماءَالأَْحْفادِوَالْحَفيّداتِ . عِنْدَما رَأَى جَواد الشَّجَرَةَكامِلَةً، شَكَرَجَدَّہُ، وَقالَ : "الآنَفَهِمْتُيا جَدّي ما هِيَشَجَرَةُالْعائِلَةِ . هَيّّا نُعَلِّقْرَسْمَةَالشَّجَرَةِفي غُرْفَةِ الْجُلوسِ" .

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار