|
صفحة: 30
35 30 َ حْمَرُّ : يَشْمََلُْﭐلِْحَْلْوَياتِِ وَﭐلِْمَُسَلّياتِِ وَﭐلِْمََشْرُّوباتِِﭐلِْمَُحَْلّاّةَ • اَلِْقَِوْسُُﭐلْأَْ َ طْعَِّمَةَِﭐلِْمَُصََنَْعَّةَِ . يَوصَى بِِتَّجَنّْبِها أََوِﭐلِتَّقَْليلِْجُِدُّا مِنَِوَﭐلِلّحْومََﭐلِْمَُصََنَْعَّةَِ وَﭐلْأَْ ِ نْسانُُبِِكَِمَّيّاتٍِكَُبيرُّةٍ، فَإِِنَُها تُُسَبّبُُلَِهُُﭐلِسّمَْنْةَِ وَتَُصَيَبُْهُُﭐسْْتِّهْلا كِها . إِِذا تََنْاوَلَِها ﭐلِإْ َ مْرُّاضِِ . بِِٱلْأَْ َ سْئِلةٌُاَلْأَْ َ سْئِلةٌِﭐلِتّالِِيةٌِ : نُجيبُُعَنِﭐلْأَْ ِ جُابِةَِﭐلِصََحْيحْةَِ : . بِِمَاذا شَبَْهَُﭐلِْكاتَِبُُأََجُْسامَنْا في ﭐلِْفِِّقَْرُّةِﭐلْأَْولِى؟ نَُخْتّارُﭐلِإْ نَسْتَّخْرِجُُ مِنَِﭐلِْفِِّقَْرُّةِﭐلِثّانُِيةِِثَُلاثَ فَوائِِدَُلِِلْغِذُاءِﭐلِسَليمَِّ . . بِِٱلِْوَقِودِْ أ . . بِِٱلِْمََدُْرَسْةِِ تٌ . بِِٱلِطّْاقِةِِ . بِِٱلِسَيّارةِ أ . . تٌ . ما ﭐلِْعََّلاقِةُِبَِيْنَِحَْجْمَِّﭐلِْقََوْسُِ وَأََهََمَّيّةِِﭐلِطَْعَّامَِ فيهُِ؟ . كُُلَمَا كُانَُﭐلِْقََوْسُُأََكْبَرَُّ، كُانَُﭐلِطَْعَّامَُأََقَِلَْأََهََمَّيّةًِ أ . كُُلَمَا كُانَُﭐلِْقََوْسُُأََصَْغَرَُّ، كُانَُﭐلِطَْعَّامَُأََكْثَرَُّأََهََمَّيّةًِ . . كُُلَمَا كُانَُﭐلِْقََوْسُُأََكْبَرَُّ، كُانَُﭐلِطَْعَّامَُأََكْثَرَُّأََهََمَّيّةًِ . تٌ . كُُلَمَا كُانَُﭐلِْقََوْسُُ مُتَّوَسّْطًْا، كُانَُﭐلِطَْعَّامَُأََقَِلَْأََهََمَّيّةًِ . .
|