|
صفحة: 86
كُُلََّ يََوَْمٍٍ في هٰٰذا ٱلْأَُْ سْْبَوَعِِ يََتََوََجََّهُُ ٱلْأََْ وْْلادُُ إِِلْى ٱلْْمََكْْتََبََةِِ 23 . لِْيَْقِْرََأوْا ٱلْْقِِصََصََ . دَُخََلِوَا ٱلْْمََكْْتََبََةَِمُِنِْمَُدْْخََلَِيْْنِِ مُُخْْتََلِِفََيْْنِِ وَْجََّلَِسَّوَا عََلِى ٱلْسََّجّّادَُةِِوَْمَُلَأَوْا صُُفَوَفًًا مُِنِْ 10 . أ كَُمْْ عََدَْدَُ ٱلْصَُفَوَفِِ ٱلْْمََلِيْئََةِِ ٱلَْتَي فًيْها جََّلَِسََ ٱلْأََْ وْْلادُُ؟ كَُمْْوَْلَْدًْا جََّلَِسََ في صَُفٍٍّ غََيْْرَِمَُلِيءٍٍ؟ كَُمْْوَْلَْدًْا وَْصَُلََّلِْسَّاعََةِِ ٱلْْقِِصََةِِ في ٱلْْمََجّْمَوَعِِ ٱلْْكُْلِِيِ؟ 24 اَلْتََمَْرَ ينُِ : 35 وَْلَْدًْا وَْلَْدًْا ب كَُمْْ عََدَْدَُ ٱلْصَُفَوَفِِ ٱلْْمََلِيْئََةِِ ٱلَْتَي فًيْها جََّلَِسََ ٱلْأََْ وْْلادُُ؟ كَُمْْوَْلَْدًْا جََّلَِسََ في صَُفٍٍّ غََيْْرَِمَُلِيءٍٍ؟ كَُمْْوَْلَْدًْا وَْصَُلََّلِْسَّاعََةِِ ٱلْْقِِصََةِِ في ٱلْْمََجّْمَوَعِِ ٱلْْكُْلِِيِ؟ اَلْتََمَْرَ ينُِ : 29 43 وَْلَْدًْا وَْلَْدًْا ت كَُمْْ عََدَْدَُ ٱلْصَُفَوَفِِ ٱلْْمََلِيْئََةِِ ٱلَْتَي فًيْها جََّلَِسََ ٱلْأََْ وْْلادُُ؟ كَُمْْوَْلَْدًْا جََّلَِسََ في صَُفٍٍّ غََيْْرَِمَُلِيءٍٍ؟ كَُمْْوَْلَْدًْا وَْصَُلََّلِْسَّاعََةِِ ٱلْْقِِصََةِِ في ٱلْْمََجّْمَوَعِِ ٱلْْكُْلِِيِ؟ اَلْتََمَْرَ ينُِ : 27 17 وَْلَْدًْا وَْلَْدًْا كانََ ياما كانََ بََبََّغاءٌٌ خََضْْرٍاءٌُفيٍّ حََيٍٍّ صََغيرٍٍ . . . 1 . اََلْْجََمْْعَُ مََعََ تََبْْديلٍٍ 8686 يََوْ�مُُ ٱلْأَ�َحََدِِ يََوْ�مُُ ٱلِٱِثْ�نََيْ�نِِ يََوْ�مُُ ٱلثُُّلاثْاءِِ الْتَلامُيْذ الْمَحتَاجَّوَن إِلْى ذلْك، يَمَكْنهمْ الاسْتَعانةِ بالْمَسَّطّّحات وْبجّدْوْل الْمَبَنى الْعشرَ يّّ الْقِابلَّ لْلِمَحوَ، أوْ بمَسَّتَقِيْمْ الْأَعَدْادُ الْقِابلَّ لْلِمَحوَ .
|