|
صفحة: 32
نَحْنُ نُصَنِّفُ ٱلْأَْ لْعابَ، ٱلْكُتُبَ، ٱلْمَلابِسَ، ٱلطَّعامَ . . . يُساعِدُنا ٱلتَّصْنيفُ في ٱلْحِفاظِ عَلى ٱلنِّظامِ وَٱلتَّصَرُّفِ في ٱلْحَياةِ ٱلْيَوْمِيَّةِ . مَمْلَكَةُ ٱلْحَيَواناتِ كَبيرَةٌ وَمُتَنَوِّعَةٌ، وَيُصَنِّفُها ٱلْعُلَماءُ إِلى مَجْموعاتٍ حَسَبَ مُمَيِّزاتٍ مُشْتَرَكَةٍ . يَخْلِقُ ٱلتَّصْنيفُ لُغَةً مُشْتَرَكَةً وَيُسَهِّلُ عَلَيْنا فَهْمَ عَمَلِيّاتٍ وَظَواهِرَ في عالَمِ ٱلْكائِناتِ ٱلْحَيَّةِ . فِِقْْراتٌ - نَعََمْْ أََمْْ لا؟ إِحْدى طُرُقِ تَصْنيفِ ٱلْحَيَواناتِ هِيَ إِلى مَجْموعَةِ لافَِقْارِيّاتٍ وَمَجْموعَةِ فَِقْارِيّاتٍ . يَمْتَدُّ ٱلْعَمودُ ٱلْفِقْرِيُّ عِنْدَ ٱلْبَشَرِ مِنَ ٱلرَّقَبَةِ وَحَتّى ٱلْعُصْعُصِ . عِنْدَ ٱلْحَيَواناتِ يَمْتَدُّ ٱلْعَمودُ ٱلْفِقْرِيُّ إِلى طَرَفِ ٱلذَّيْلِ . تَعَالَوْا نَبْحَثْ ! جِدوا صَفْحَتَيِ ٱلْقَصِّ " ٱلْحَيَواناتُ" . قُصّوا وَٱحْتَفِظوا بِٱلصُّوَرِ في مُغَلَّفٍ أَوْ في 1 حافِظِ ٱلْأَْ وْراقِ لِلْفَعّالِيّاتِ ٱلْقادِمَةِ . مِنْ ضِمْنِ ٱلصُّوَرِ ٱلَّتي قُمْتُمْ بِقَصِّها، جِدوا صُوَرَ ٱلْحَيَواناتِ ٱلَّتي تَظْهَرُ في 2 ٱلْجَدْوَلِ في ٱلصَّفْحَةِ ٱلتّالِيَةِ . هَلْ تُصَدِّقونَ؟ ! عِنْدَ ٱلْبَشَرِوَعِنْدَ ٱلزَّرافَةِ أَيْضًًا عَدَدٌمُتَساوٍمِنْفِقْراتِ ٱلرَّقَبَةِ - 7 ! أَيْنَعَمودي ٱلْفِقْرِيُّ؟ كَمْفِقْرَةًلَدَيَّ؟ تِمْساحٌ 32
|