|
صفحة: 90
ماذا قالَ ٱلْكيسُ، حَسَبَ رَأْيِكُمْ، لِلسُّلَحْفاةِ؟ 4 اُكْتُبوا ٱلْمُحادَثَةَ بَيْنَهُما . ماذا أَرادَ أَنْ يَقولَ لَنا ٱلنَّمِرُ ٱلْأَْ خيرُ في 5 إِسْرائيلَ؟ اُكْتُبوا رِسالَةً نَصِّيَّةً قَصيرَةً بِٱسْمِهِ . مِنَ ٱلْمُهِمِّ زِيادَةُ وَعْيِ ٱلْجَميعِ 6 لِٱِحْتِرامِ ٱلْبيئَةِ وَٱلْمَخْلوقاتِ ٱلَّتي تَعيشُ فيها . لِذٰلِكَ قاموا في "سُلْطَةِ ٱلطَّبيعَةِ وَٱلْحَدائِقِ" بِبِناءِ لُعْبَةِ مَسارٍ . اِطْبَعوا مِلَفَّ ٱللُّعْبَةِ ٱلْمَوْجودَ في اَلْيَوْمُ ٱلْفيلْمِ ٱلْقَصيرِ، ٱلْعَبوا وَٱسْتَمْتِعوا . اَلنَّمِرُ مُتَّصِلٌ 90
|