|
صفحة: 67
لِماذا يَسْتَديرُ ٱلْكَلْبُ قَبْلَ أَنْ يَرْبِضَ؟ اَلَْكََلْبُُهُوَِّ حََيَْوِّانٌِمُِدَُجََنٌَ . دَجََنََ ٱلَْبََشََرُ ٱلَْكََلْبَُ مِِنََ ٱلَذّئْبُِ، لَِذلَِكَِفَإِِنَِ بَِعْضََتَصََرّفاتِِ ٱلَْكََلْبُِهِيَِّ "ذُِئْبَِيَْةٌٌ" . في ٱلَطََّبَيْعَةٌِ، قَُبَْلَِ أََنِْيَرْبِِضََ ٱلَذّئْبُُيُحََضّرُ لَِنََفَْسِِهِِ "سََر يرًا" : يَسِْحََقُِ ٱلْأَْ غَْصَانَِوَٱلْأَْ وْرِاقَوَيُبَْعِدُُ ٱلَْحََشََراتِِوَٱلَْمَخْلوِّقُاتِِ ٱلْأُْ خْر ى ٱلََتَيِّ قَُدُْتُؤْذُيهِِ . بِِٱلَرَغَْمِِ مِِنَْ أََنَِ ٱلَْكََلْبَُيَنَْشََأُ في ٱلَْبََيْْتِ، بِِدُونِِ أََغَْصَانٍِ وَأََوْرِاقٍ، إِلاّإِنًَهُِيُوِّاصِلُِ ٱلَتََصََرّفَُكَِما ٱعَْتَادَ أََسَْلافُهُِ ٱلَذّئابُ ٱلَتََصََرّفَُ . فَكِّر وا : أََيّهُما يُسِاعَِدُُهُُهٰذا ٱلَسِّلوِّكَُ في ٱلَْحَُصَوِّلِِ عََلى حَاجََةٌٍ حََيْاتِيَْةٌٍ – ٱلَْكََلْبُُ أََمِ ٱلَذّئْبُُ؟ يُفَضَّلُ أَنْ نَعْرِفَ ! كَلْبٌ ذِئْبٌ رَمادِيٌّ اِخْتَارِ وا حََيَْوِّانًًا مِِنَْبِيْئََتَِكَُمُِ ٱلَْقَِريبََةٌِ، أََوْ شاهِدُوا أََحََدَُ ٱلَْحََيَْوِّانًاتِِ في أََفْلامِبِاحَِثُِ ٱلَطََّبَيْعَةٌِ ٱلَْمَعْر وفُِ ديفَيْدُ أَُتيْنَبَارِا * وَأََجَيْبَوِّا عََنَِ ٱلْأَْ سَْئَِلَةٌِ : اَلَْحََيَْوِّانُِ ٱلََذي أَُجَْرِيَتْعََلَيْْهِِ ٱلَْمُشَاهَدَُةُ : 1 في أََيّجَُزُْءٍمِِنََ ٱلَْيَْوِّْمِأَُجَْرِيَتِ ٱلَْمُشَاهَدَُةُ؟ 2 صِفَوِّا مِاذُا فَعَلَِ ٱلَْحََيَْوِّانُِ خِلالَِ ٱلَْمُشَاهَدَُةِ . 3 مِا هِيَِّ، حََسَِبَُرَِأَْيِكَُمِْ، أََفْضَلِيَْةٌُ ٱلَسِّلوِّكَِ ٱلََذي شاهَدُْتُموِّهُُ؟ 4 هَلِْ لاحََظْْتَُمِْمُِمَيّْزُاتٍِ فَريدَُةً في مَِبَْنَى جَِسِْمِِ ٱلَْحََيَْوِّانِِ؟ 5 حَاوِلَوِّا تَخْميْنََ وَظيْفََتَِها، وَهَلِْ تُسِاعَِدُُهُُ في ٱلَْحَُصَوِّلِِعََلى حَاجََةٌٍحََيْاتِيَْةٌٍمُِعَيَْنََةٌٍ . * اُدْخُلوِّا مَِوِّْقُِعَ "يوِّتيْوِّب"، اُكِْتَُبَوِّا بِِٱلَلّغَِةٌِ ٱلَْعَرَبِِيَْةٌِ : ديفَيْدُ أَُتيْنَبَارِا وَٱخْتَارِوا فيْلْمًا عََنَِ ٱلَطََّبَيْعَةٌِ . مُشِاهََدَةُ حَيَواناتٍ 67
|